Zamen | زامن
وكلاء وزارة التعليم: "الرياضة المدرسية" اللبنة الأولى لرفع راية الوطن
عبر عدد من وكلاء وزارة التعليم عن إيمانهم بأهمية الرياضة المدرسية، التي تشكل اللبنة الأولى في إعداد جيل رياضي قادر على المساهمة في تحقيق الإنجازات ورفع راية الوطن بالمحافل الدولية، جاء ذلك عقب اختتام بطولة المدارس الأولى التي استضافها تعليم جدة، وجرت منافساتها النهائية على الملعب الرديف في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مساء امس الثلاثاء. وعبر راشد الغياض وكيل وزارة التعليم للتطوير التربوي ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية: "في البداية نحمد الله على هذا النجاح والتنظيم الرائع، وقد يكون جزء من التنظيم الناجح غير مرئي، فالليلة شاهدنا تنظيم جميل للنهائي، لكن الجزء الأصعب والذي لم تتم مشاهدته هو استضافة أكثر من 350 طالب من 16 إدارة تعليم لمدة 12 يوم، وأشكر الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على رعايته، كما أشكر الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة على حضوره وتشريفه، والشكر أيضاً لوزير التعليم أحمد العيسى على حضوره ودعمه ولكل من ساهم في نجاح هذه البطولة". وحول التعاون بين وزارة التعليم واللجنة الأولمبية من خلال برنامج رياضيي النخبة: "اعتقد أن هناك نقلة نوعية كبيرة جداً في اللجنة الأولمبية السعودية وهيئة الرياضة، وبرنامج رياضيي النخبة مشروع رائد، ونسبة كبيرة من رياضيي النخبة هم من وزارة التعليم، ونحن لدينا تعاون سابق مع هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية وسيستمر هذا التعاون لأننا شركاء في خدمة الوطن، وبالمزيد من التعاون والتنسيق سوف تتحقق الإنجازات بتوفيق الله". وأضاف: "وهذا نتاج استراتيجية وضعتها الوزارة مع شركة تطوير لمدة 5 سنوات، وتنطلق هذه الاستراتيجية على ثلاث محاور، الأول محور المنافسات وهذه البطولة جزء منها، والثاني محور الصحة بالتعاون مع وزارة الصحة والثالث يتعلق بالترفيه، وهناك عمل جبار في الميدان خاصة ما يتعلق بالمنشآت فلدينا 11 مجمعاً، ونحتاج للتعاون مع هيئة الرياضة والقطاع الخاص كي نحيي الرياضة المدرسية ونزيد من فعاليتها". وعلق نياف الجابري وكيل وزارة التعليم للتطوير التربوي واستاذ اقتصاديات التعليم: "إن اللافت للنظر كان الاحترافية في تنظيم بطولة المدارس الأولى، وكذلك الروح الرياضية العالية بين الطلاب، فأبناء جميع المناطق اجتمعوا في تنافس شريف، ورأينا الليلة أن المباراة الختامية كانت بين مدرسة من تعليم جازان على الشريط الحدودي الجنوبي ومدرسة من الشمال من تعليم حائل، في تجسيد للحمة الوطنية التي كانت في غاية الجمال". وحول التعاون بين وزارة التعليم واللجنة الأولمبية من خلال برنامج رياضيي النخبة قال نياف الجابري: "نحن في وزارة التعليم نؤمن بأن الرياضة صناعة، وفيها تطوير لفرص العمل لأبنائنا، وكذلك بناء طاقات الشباب، وفي كل مكان بالعالم الرياضة الحقيقية تصنع في المدارس والمواهب غالباً تظهر هناك، لذلك فإن برنامج رياضيي النخبة مشروع طموح جداً، ونحن في وزارة التعليم جادين في فتح أبواب التعاون مع اللجنة الأولمبية لتحقيق الأهداف.كما بارك عبدالحميد المسعود مدير عام النشاط الطلابي في المملكة نجاح الاحتفال: "أكبر المكاسب الليلة هو رعاية الأمير خالد الفيصل، وتشريف الأمير مشعل بن ماجد وكذلك الدعم الدائم والمباشر من أحمد العيسى وزير التعليم، ودعم وحضور القيادات العليا يجعلنا جميعاً نتحمل المسؤولية، ويمنحنا المزيد من الحماس لتقديم كل مافيه مصلحة أبنائنا الطلاب". وحول التعاون بين وزارة التعليم واللجنة الأولمبية السعودية علق المسعود: "الشراكة مستمرة وقديمة، فالرياضة المدرسية هي الأساس والمنبع ، خاصة مراحل التعليم المبكرة، ونحن في الوزارة الآن استحدثنا أكثر من برنامج يخص مراحل التعليم المبكرة الابتدائية والمتوسطة، والمستقبل سيشهد إن شاءالله المزيد وبروز الكثير من المواهب خاصة أن الأسر تتعاون مع المدارس بحكم القرب المكاني، لذلك دور الأسرة مهم جداً، وقد شاهدت الكثير من الآباء يحضرون لهذه البطولة مع أبنائهم وأعتقد أن اللجنة الأولمبية بتوجهاتها الاستراتيجية الطموحة ستجني ثمار هذا التعاون في المستقبل بما يعود على رياضة الوطن وتحقيق الانجازات".
See this content immediately after install