Zamen | زامن
أيها القاريءُ العربيّ: تحقق من المصدر!
مَن مِنّا يحب أن يكون كاسفنجةٍ تمتصُّ الأكاذيب دون أن يدري؟و ضحيةً لأفكار تغير رؤيته لأُمور الحياة في مجتمعه و عمله بل عالمه بأسرِه؟! لا أحد طبعاً.. اذاً,تحقّق من المصدر! ما ان زاد وعي شبابنا باهمية العلم لتطوير الامم حتى تكاثرت صفحاتٌ و مواقع علمية عربية على الانترنت على مدى السنين لرفده بالمعلومات العلمية او( ظاهريا علمية لنكون ادق).و لكن للاسف لن يكون كلها علميّاً احترافياً ,فبعضها بل و الكثيرُ منها يستغلُّ نقطةً مهمة لتمرير افكاره و فرضها على من يثق به (باسم العلم) .. و لا بد من مواجهة انفسنا و بكل وضوح بهذه النقطة: بأنّ القاريء لا يتحقق من صحة الخبر,في كثير من الاحيان..هل هناك مصدر او مرجع لمعلومة ما؟ما مدى قوة المصدر علميا؟ما مدى مطابقة المعلومة مع المصدر؟و هل تم تحديث المعلومة بمرور الزمن فتجد بعض الصفحات تستغبي متابعيها(نقولها بحسرةٍ للأسف)ببهرجةِ التصاميم أو المواضيعِ الاباحية(تلميحاً او تصريحاً) او ما شابهها مما يلغي العقل (كالترويج للحشيش و الخمر) ,فلا يبقى من القاريء الا نسخةً مشوّهةً من نفسه.
See this content immediately after install