Zamen | زامن
ولادات الأجانب تشكل تحديا لمستشفيات ألمانيا
واحد من كل خمسة أطفال يولدون في ألمانيا لأمهات أجنبيات أو من أصول أجنبية، في وقت يبلغ عدد السوريات ممن ولدن صغارا في ألمانيا عام 2015 أكثر من 5 آلاف حالة، مما يشكل تحديا للمستشفيات بسبب تكاليف العلاج والترجمة.فعلى سبيل المثال، غرف الولادة في مستشفى شارتيه الجامعي الكبير في برلين تكتظ بأطفال حديثي الولادة وبأطباء ومساعدات أطباء وأمهات الأطفال، وأغلبهن أجنبيات أو من أصول أجنبية.وحسب دائرة الإحصاء الاتحادية، فإن واحدة من كل خمس ولادات في ألمانيا عام 2015 كانت لأطفال ولدوا من أمهات يحملن جنسية أخرى، 20% منهن من الشرق الأوسط وشرق أوروبا.وفي العام نفسه ولدت 4800 لاجئة من سوريا طفلها في ألمانيا، بينما كان العدد في عام 2014 قد بلغ 2300 حالة ولادة. وحسب الدائرة الإحصائية فإن عدد الولادات لسيدات من أصول رومانية في ألمانيا عام 2015 قد وصل أكثر من 8 آلاف حالة، في حين كان عدد الأطفال المولودين من أمهات بلغاريات 4202 حالة في العام نفسه.في حين حافظ عدد الأطفال المولودين من أمهات تركيات الأصل على موقعه المتقدم، فقد بلغ 21555 حالة، تبعه عدد الأطفال المولدون لأمهات بولونيات الأصل بـ10831 حالة.ويتعامل مستشفى شارتيه الجامعي الكبير مع كل الحالات بالتساوي، حسبما يقول مدير قسم الولادة الدكتور فولفغانغ هاينريش، بيد أن تعدد الجنسيات يشكل تحديا لوجيستيا وماليا للمستشفى، حيث يقول "نشاهد ارتفاعا في عدد حالات الحمل لنساء لاجئات، مما يشكل تحديا لنا، خاصة بالنسبة لجانب اللغة".ويضيف هاينريش "نحاول التأكيد على توظيف مترجمين يساعدوننا في التواصل مع السيدات الأجنبيات، أو حتى تعيين ممرضات وممرضين يتحدثون لغات أجنبية".
See this content immediately after install