Zamen | زامن
إحصائية رسمية: 234 مدرباً تولوا تدريب 23 نادياً سعودياً منذ 2009
في شتى بقاع العالم، ربما العامل المشترك الوحيد بين جميع دوريات كرة القدم حول العالم، هو ذاته الموجود في الدوري الإنجليزي، وموجود هو الآخر في دوري الدرجة الثالثة في أستراليا، هو شبح الإقالة أو الإبعاد أو الاستقالة، فجميع الطرق تؤدي إلى البقاء في المنزل بالنسبة للمدرب في نهاية الأمر مهما اختلف المسمى، وقد أظهرت إحصائية أرقاما مفزعة لتغيير المدربين حول العالم بمختلف المسميات. على الصعيد السعودي، أجرت «الشرق الأوسط» إحصائية رسمية للأندية السعودية التي تنافس في دوري المحترفين لكرة القدم منذ عام 2009 وحتى الموسم الحالي؛ استنادا إلى موقع «إحصائيات الدوري السعودي» الإلكتروني، وأظهرت أن 23 ناديا ممتازا طوال السنوات الثماني الماضية، وبينها السنة الحالية، تولى تدريبها 234 مدربا ما بين رسمي ومؤقت لفترة تتراوح بين مباراة وخمس مباريات. ويتصدر الاتحاد والنصر والرائد الأندية الأكثر تعاقدا وتكليفا للمدربين بـ20 مدربا لكل منهم، يليهم في ذلك نادي نجران بـ19 مدربا، ثم الهلال بـ18 مدربا، ثم الاتفاق بـ15 مدربا، فالأهلي والوحدة ولكل منهما 14 مدربا، ثم الشباب الذي تعاقد مع 13 مدربا، ثم الفيصلي بـ12 مدربا، يليه التعاون الذي تولى تدريبه 11 مدربا، ثم القادسية بـ10 مدربين، ثم هجر بـ9 مدربين، يليه الحزم بـ7 مدربين، مقابل 5 مدربين للفتح وللعروبة، و4 مدربين للشعلة، و3 مدربين للخليج والنهضة والأنصار وأبها والوطني، وأخيرا الباطن الذي تعاقد مع مدربين اثنين فقط من خلال مشاركته في الموسم الكروي الحالي. ويبدو الفتح الأكثر صبرا على المدربين باستمراره مع فتحي الجبال لأكثر من 7 مواسم، بينها نحو 4 مواسم في دوري المحترفين السعودي، علما بأنه عاد إليه مجددا في هذا الموسم بعد 3 مدربين تناوبوا على تدريب الفريق في حين ظل قادري مدربا للخليج موسمين قبل أن يتعاقد مع مدرب آخر، ثم يعود للخليج مرة أخرى في الموسم الحالي. «الشرق الأوسط» لم تقتصر في إحصائيتها على الصعيد السعودي، بل استندت إلى دراسة أوروبية أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث حصرت إحصائية تمت قبل موسمين فترة ما بين 2009 إلى 2015، حيث أشارت إلى المدربين الذين تم رحيلهم حول العالم منذ موسم 2009-2010 حتى موسم 2014-2015، وجاء دوري الدرجة الثانية البرازيلي أكثر دوري شهد رحيل المدربين، حيث بلغ العدد 62 مدربا في موسم 2015، وفي المركز الثاني كان دوري الدرجة الممتاز البرازيلي الذي رحل منه 48 مدربا في موسم 2010. وكان دوري الدرجة الممتازة في رومانيا في المركز الثالث، فقد غيرت الأندية 46 مدربا خلال عام 2015، وفي المركز الرابع والخامس على التوالي دوريي الجزائر وتونس، حيث رحل 45 مدربا في عام 2013 من الدوري الجزائري و45 مدربا في عام 2014 من الدوري التونسي. في المركز السادس، حل دوري الدرجة الثانية الإيطالي، حيث غيرت الأندية في عام 2012، أربعين مدربا، وفي العام ذاته شهد دوري الدرجة الممتازة في البوسنة والهرسك رحيل 36 مدربا، والعدد نفسه رحل من الدوري الممتاز في اليونان عام 2014. وفي المركز التاسع كان دوري درجة الثانية الإنجليزي الذي كان شاهدا على إبعاد 35 مدربا في عام 2013. في المركز العاشر، جاء دوري الدرجة الثانية في تونس الذي أبعدت أنديته 35 مدربا في عام 2014، وفي العام ذاته رحل من الدوري المصري الممتاز 33 مدربا، وفي المركز الثاني عشر حل دوري الدرجة الثانية في البرتغال الذي رحل من أنديته 33 مدربا، وفي المركز الثالث عشر كان الدوري المكسيكي الممتاز الذي شهدت أنديته تغيير 32 مدربا، في حين كان الدوري الصربي في المركز الرابع عشر بتغيير 31 مدربا في عام 2014، وحل في المرتبة الخامسة عشرة الدوري الأرجنتيني الذي قامت أنديته بإبعاد 30 مدربا في عام 2015. ووفقًا للإحصائية ذاتها التي قامت بإجراء مسح بياني على الدوريات خلال الفترة من 2009 حتى 2015، لتظهر نسبة التغيير في كل عام، وفي عام 2010 نسبة تغيير المدربين هي 58 في المائة، أي بمعدل 1.01. والنسبة ذاتها في عام 2011، وفي عام 2012 ارتفعت النسبة إلى 61 في المائة، أي بمعدل 1.08، وفي عام 2013 كانت النسبة 64 في المائة أي بمعدل 1.16، لتنخفض بعد ذلك إلى 61 في المائة في عام 2014، أي بمعدل 1.11، وفي عام 2015 ارتفعت إلى 63 في المائة، أي بمعدل 1.09. وعرجت الإحصائية إلى نسبة تغيير الأندية لمدربيها في موسم 2014-2015، حيث كانت نسبة التغيير فوق 90 في المائة في دوري البرازيل للدرجة الأولى الذي غير مدربيه بنسبة 100 في المائة، ودوري كوستاريكا غيّر مدربيه بالنسبة ذاتها، وخلفهم الدوري الجزائري الممتاز الذي غيرت أنديته المدربين بنسبة 94 في المائة، في حين بنسبة 90 في المائة ظهر التغيير على مدربي الدوري البرازيلي الممتاز، فيما كانت هناك عشرة دوريات غيرت مدربيها بنسبة من 75 في المائة إلى 89 في المائة، وهي الدوري المكسيكي الممتاز غيّر بنسبة 83 في المائة والدوري الكولومبي الممتاز والدوري الأوروغوياني الممتاز غيّروا بالنسبة ذاتها، وهي 81 في المائة، ويأتي خلفهم الدوري السعودي الممتاز، حيث غيّرت الأندية بنسبة 79 في المائة طواقهما الفنية، وهي النسبة ذاتها التي ظهرت في الدوري المكسيكي للدرجة الأولى، وخلفهم يأتي الدوري المصري الممتاز، والدوري التونسي الممتاز، والدوري الجنوبي الأفريقي، والدوري الممتاز الأكوادوري، والدوري الصيني للدرجة الأولى بنسبة 75 في المائة. في حين كانت الدوريات التي غيّرت مدربيها بنسبة من 74 في المائة إلى نسبة 50 في المائة هي 8 دوريات، وهي الدوري الإيراني الممتاز بنسبة 69 في المائة، وخلفه الدوري التشيلي الممتاز بنسبة 67 في المائة، والدوري الأرجنتيني الممتاز بنسبة 63 في المائة، والدوري الياباني للدرجة الأولى 59 في المائة، فيما كان التغيير في الدوري المغربي الممتاز والدوري الصيني الممتاز بنسبة 56 في المائة، وبنسبة 50 في المائة غيّرت أندية الدوري الإماراتي الممتاز والدوري القطري الممتاز. فيما كانت نسبة التغيير البالغة 49 في المائة إلى 25 في المائة في دوريين فقط، وهي الدوري الياباني الممتاز، والدوري الأسترالي الممتاز، بينما كانت نسبة التغيير التي لم تتجاوز 25 في المائة في الدوري الكوري الممتاز والدوري الأميركي الممتاز. وتطرقت الإحصائية إلى معدل التغيير في موسم 2014-2015، حيث كان الدوري البرازيلي الدرجة الثانية في المركز الأول بمعدل 3.1، في حين الدوري الروماني في المركز الثاني بمعدل 2.6، وفي المركز الثالث الدوري الجزائري بمعدل 2.4، وفي المركز الرابع الدوري الممتاز الكوستاريكي بمعدل 2.2، بينما كان دوري الدرجة الثانية التونسي بمعدل 1.8 في المركز الخامس، وحصل الدوري اليوناني الممتاز على المعدل ذاته هو والدوري التونسي الممتاز. وبمعدل 1.7 هو نسبة تغيير الأندية لمدربيها في الدوري السعودي الممتاز، وهو المعدل ذاته في الدوري البرازيلي الممتاز، والدوري الألباني والدوري الكرواتي الممتاز والدوري التركي الممتاز، وفي المركز الثالث عشر الدوري الأوروغوياني الممتاز بمعدل 1.6، وفي الدوري المجري الممتاز كان المعدل ذاته. وفي المركز الخامس عشر الدوري الصربي بمعدل 1.5. ختاما، يجدر بالذكر، أن مقصلة المدربين التي تتم عادة في دوري المحترفين السعودي وفي الدوريات التي تعتبر مغمورة عالميا هي الحل بالنسبة لإدارات الأندية التي لا تجد بالنسبة لها سببا في تواضع أداء فرقها الكروية سوى بالحل السريع الذاهب إلى إقالة المدير الفني مع الحفاظ على اللاعبين، وكذلك الأجهزة الإدارية.
See this content immediately after install