Zamen | زامن
قراءة مختلفة لأحداث الكلاسيكو
انتهى الكلاسيكو بالتعادل الايجابي بين برشلونة و ريال مدريد على ارض ملعب الكامب نو المباراة شهدت الكثير من الجدل بين مشجعي الفريقين فيما يخص أداء كلا المدربين حتى ان مشجعي الفرق الأخرى وصفوا المباراة بالمملة و ان الاهتمام كان مبالغاً به . من الواضح ان المباراة لم تعجب الكثيرين و بالاخص كارهي قطبي الليغا بسبب السيطرة التي فرضها الفريقين خلال الأعوام الخمسة الماضية . المباراة مملة نعم و قد تكون لكن بالنسبة لمشجعي الفريقين هي المباراة الاكثر حماساً و تعد بطولة بحذ ذاتها لذلك ان كانت بالنسبة لهم كذلك فما على انريكيه و زيدان فعله في هذه الحال? كل هذه الأفكار انعكست على الخطة و التكتيك الذي اتبعه كلاهما خلال المباراة . ما كان يشغل بال انريكيه هو عدم الخسارة أكثر من تقليص الفارق و قد يستغرب البعض أن هذا منافي لمبدأ برشلونة و جوابي سيكون إنه الكلاسيكو يا عزيزي و الخسارة فيه كان سبباً الموسم الماضي لحصول نكسة في الفريق تمثلت بخروجه من دوري الأبطال و تقليص الفارق لنقطة وحيدة بعدما كان أمام فرصة ذهبية لحسم اللقب انذاك وهذا أبعد ما كان يطمح إليه المدرب الإسباني تلك الليلة ، و هو يعلم كم المدربين الذي اقيلوا بسبب خسارة الكلاسيكو لذلك فضل انريكيه عدم الخسارة و الحفاظ على فارق الست نقاط على اقل تقدير لأن الموسم ما زال طويلاً و إن لم يسطتع الحسم الآن قد تكون مباراة العودة حاسمة اكثر من لقاء الكامب نو و عندها سيكون الضغط مضاعفاً على الريال. أما زيدان المحظوظ ! لماذا كان عليه ان يخسر حظه في ليلة الكلاسيكو? 6 اصابات معظمها من أعمدة الفريق الأساسية لما المخاطرة و اللعب خارج الإمكانيات و تحدي الواقع? ساجاوب ببعض الامثلة مورينيو في اول كلاسيكو واجه فيه برشلونة خسر بالخمسة لنفس السبب لأنه تحدى الواقع بأنه يستطيع مجاراة البرسا القوي آنذاك على ارضه دون أن يغير اسلوبه و لكن المحصلة كانت مجزرة كروية ، انشيلوتي واجه اتليتكو مدريد بنفس الحالة و لكن أصر على انه الأقوى لأن الريال كان يقدم مستويات ممتازة في ذلك الموسم و استمر باتباع نفس الخطة المعتادة فخسر بالأربعة ، ما أريد قوله أن الإصرار على العناد و عدم وجود واقعية يؤدي إلى نتيجة واحدة و هي الخسارة.
See this content immediately after install