Zamen | زامن
جورديولا من الإبهار إلى الإختبار .. فهل سينجح؟
مدرب انحنى له كل المدربين ، كان دائما على هيئة عقل يمشى على قدمين ، هو من وصفه مولر بأنه المدرب الذى يسهر ليفكر كيف يحرك الآعب مترين آخرين فى مركزه ، هو صانع الإنجازات الكبرى و الجيل الخرافى فى تاريخ المستديرة ، هو سيد الأرقام و البطولات رغم صغر سنه ، هو أسطورة المدربين بيب جورديولا .مشروعا كبيرا :فى بداية موسم 2015-2016 اتصل الرئيس خليفة المبارك رئيس نادى مانشستر سيتى بجورديولا ، وقال له : بيب نحن نملك مشروعا كبيرا ولم نجد رئيسا لهذا المشروع أفضل منك ، فمشروعك مع البرسا خير دليل على قدرتك على بناء جيلا جديدا يكتسح الكرة الإنجليزية لسنوات ، فرد عليه بيب قائلا : انا معك أخى ولكن بداية من الموسم القادم ، و من ثم أعد بيب العدة للرحيل و اجتمع بالرئيس التنفيذى لبايرن ميونخ هاينز رومنيجيه وأخبره برغبته فى الرحيل ، فأعلن بعدها نادى بايرن ميونخ رحيل جورديولا و التعاقد مع الإيطالى المخضرم كارلو أنشيوتى ، وبعدها بشهر أعلن جورديولا تدريبه الموسم القادم لنادى مانشستر سيتى ، معلنا بدايته لمشروعا كبيرا و تحديا عظيما فى مسيرته .مدرب الفرق الجاهزة :افتراءا كبيرا لطالما واجهه جورديولا فى مسيرته التدريبية ، فبالرغم من النجاحات العظيمة التى حققها مع البرسا و البايرن ، إلى أن المنتقدين والكارهين ربطوا هذه الإنجازات بالآعبين الأقوياء للعملاقين برشلونة وبايرن ميونخ وأن جورديولا مدربا فقط لفرق كبيرة و جاهزة سلفا ، ولكن هذه المرة فجورديولا يبدأ مشروعا هو مؤسسه بنفسه مع فريقا ليس جاهزا بالمرة ، بل فريقا متخبطا يملك العديد من العناصر الراحلة والعناصر الجديدة التى تحاول الإنخراط فى الفريق ، فكان تحديا عظيما لبيب مع بداية الموسم .
See this content immediately after install