Zamen | زامن
شبح التأجيل يُحاصر كلاسيكو "الأزمات" بالدوري المصري
أصبحت الأزمات، شعار مباراة القمة، أو الكلاسيكو المصري بين الأهلي والزمالك، المقرر الخميس المقبل، في الجولة السابعة عشرة من الدوري.وبات شبح التأجيل، يُحاصر اللقاء بكل قوة، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، عقد جلسة طارئة، غدًا الأحد، مع مندوبي الناديين، لحسم مصير المباراة، وتحديد إقامتها من عدمه.وتؤكد المؤشرات، أن المباراة في طريقها للتأجيل، بعدما أصبحت الأزمات تحاصرها بكل قوة بداية من تحفظ الجهاز الفني للمنتخب بقيادة هيكتور كوبر على إقامته، خاصة وأنه يأتي قبل بداية الإعداد لأمم أفريقيا، التي تقام بالجابون، الشهر المقبل؛ خوفًا من إصابة اللاعبين، أو حدوث أي أزمات بينهم قبل البطولة.واللافت أن مرتضى منصور، رئيس الزمالك، كان متمسكاً بإقامة اللقاء في موعده، وهو ما جعل اتحاد الكرة، يُقنع جهاز المنتخب بإقامة اللقاء، إلا أن المفاجأة، أن رئيس الزمالك، غيَّر موقفه تمامًا، وطلب تأجيل المباراة بداعي زيارة رئيس الوزراء المصري للنادي، لافتتاح بعض الأعمال الإنشائية، في اليوم التالي للمباراة.وبعد إقناعه بصعوبة التأجيل، وإقامة اللقاء في موعده، تحوَّل رئيس الزمالك لنقطة أخرى، تتمثل في رفضه اللعب على ملعب الجيش ببرج العرب، واشترط نقل تنظيم اللقاء للأهلي، على أن ينظم الزمالك لقاء الدور الثاني.موقف الأهلي، كان واضحًا بترحيبه بإقامة اللقاء على أي ملعب، كما أنه لم يعلن موقفه بخصوص التأجيل وطلب معرفة الأسباب، إلا أنه وافق ضمنيًا على التأجيل، إذا كان بناءً على طلب منتخب مصر، ثم أكَّد الأهلي رفضه التام تنظيم مباراة القمة، واعتراضه على مقترح رئيس الزمالك؛ لأسباب تسويقية وتنظيمية.وأصبحت الأزمة الأخرى، التي تلاحق اللقاء هي مشكلة توفير طاقم تحكيم أجنبي، في ظل عطلة أعياد الميلاد، التي تجعل أغلب حكام أوروبا، بعيدين عن الصورة، وجاءت الترشيحات للأوزبكي رافشان إيرماتوف، وحكم آخر يوناني، في ظل رفض الناديين، اللعب تحت إدارة حكام عرب، أو مصريين.وتبقى هناك أزمة أخرى تتمثل في عدم موافقة أمانة القوات المسلحة بشكل رسمي، على إقامة اللقاء في برج العرب، وهو ما جعل اتحاد الكرة، لا يخاطب الناديين بشكل رسمي لإقامة المباراة بالإسكندرية.وتتوافق المباراة، مع أعياد رأس السنة، وهو ما يهدد بعدم الحصول على موافقات الأمن، وهي أزمة جديدة تهدد اللقاء بالتأجيل.
See this content immediately after install