Zamen | زامن
فلسفة جوارديولا تدمر مسيرته.. والفارق بين الواقع والبلاي ستيشن!
“هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع! استطاع بيب جوارديولا أن يفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، ثم صار عاجزاً عن الوصول إلى النهائي مع بايرن ميونيخ، وأصبح نصف النهائي هو أقصى ما يمكنه بلوغه، ثم ذهب إلى مانشستر سيتي، فودع البطولة من دور الستة عشر! هذا التسلسل المدهش يجعلنا نستنتج أنه عندما ينتقل إلى فريق آخر، سيودع البطولة من دور المجموعات! حقق جوارديولا بطولة الدوري مع ناديي برشلونة وبايرن ميونيخ، لكنه ابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، وتعرض لهزائم لم يتوقعها، وواجه متاعب لم يألفها، وبعدما كان يستحوذ على الكرة من أجل بناء الهجمات بطريقته المعروفة، أصبح يستحوذ على الكرة.. من أجل بناء الهجمات للمنافسين! معتمداً في ذلك على خط دفاعه الذي يرحب بالمهاجمين.. ويعاملهم بكرم بالغ! تشهد مسيرة الإسباني تراجعاً ملحوظاً، فقد عاش فترة ذهبية مع برشلونة، ثم فترة مقبولة نوعاً ما مع بايرن ميونيخ، وها هو يعيش فترة سيئة مع مانشستر سيتي، حيث فشل في التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال لأول مرة خلال مسيرته التدريبية، ولا يبدو أنه قادر على الفوز بلقب الدوري، ووجد نفسه يخوض صراعاً شرساً من أجل إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل! ما الذي يحدث؟! هل جاء إلى إنجلترا من أجل المنافسة على جميع الألقاب، أم من أجل منافسة أرسين فينجر؟!
See this content immediately after install