Zamen | زامن
هل بدأت الحرب العالمية الإلكترونية؟
ثامر العوايشة قبل اكثر من عام.. نشر تقرير يحذر من اندلاع حرب عالمية الكترونية تستهدف عالم الانترنت واقوى المواقع الالكترونية وشبكات التواصل وخدمات الدفع الالكتروني.. وسيؤدي إلى اصابة الشبكة العالمية بشلل وخلل كبير . أول أمس الجمعة عانى العديد من المستخدمين للفيس بوك والواتس اب واغلب المواقع العالمية مثل تويتر وغيرها.. العديد من المشاكل وجاءت التصريحات الصحفية والاخبار لتأكد تعرض الانترنت لهجوم الى الان لم تعرف تبعاته او من خلفه . قبل ايام تعرضت العديد من المواقع الى مايشبه بداية الخلل وأولها الواتس اب والفيس بوك (بالرغم من عدم الحديث كثيرا عن هذا الموضع اعلاميا) حيث اصابة معظم الصفحات على الفيس بوك مايشبه عدم الاتزان حيث اختفت الاعجابات عن الصفحات وتم حجب خدمة النشر المجدول من لوحة التحكم في الصفحات على الفيس بوك . البداية بدأ الخلل قبل ايام حيث عانى العديد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات الفيس بوك من تعرض خدمة النشر المجدول على الفيس بوك الى حجب في العديد من الدول ومن بينها الاردن واستمر الى عدت ايام وصولا الى اختفاء الاعجابات عن الصفحات امس الجمعة بالاضافة الى بطء شديد في تحميل المنشورات . اما الواتس اب فقط تعرض الى ضعف شديد وبطء حيث ظهرت رسائل «انه اذا اردت ان تحمل صورة تحتاج الى 74 ساعة لتحميلها» مما خلق حالة من الارتباك. ماذا حدث ؟ لغاية الان التصريحات والاخبار غير واضحة وفي اغلبها توقعات وبعض الاخبار تحدثت عن تعرض الانترنت الى هجوم من نوع DDoS الذي يستهدف DNS، وهي أهم فقرة في منظومة الانترنت، إذ تعمل على تترجمة عنوان الموقع إلى عنوان IP أبرز المواقع الرئيسية المعطلة، هي Amazon وTwitter وEtsy Github وSpotify، وما زالت شبكة المواقع المعطلة حالياً في توسّع. وحتى الآن لا يُعرف من وراء هجوم DDoS، لكن بحسب بعض الموقع ، فإن قدرتهم على اختراق المواقع الكبرى تدل على الإمكانيات العالية للمهاجمين. الهجوم الالكتروني طال بشدة مدن الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وأشارت شركة Dyn المزودة بالـDNS، إلى أنها رصدت هجوم DDoS على بنيتها التحتية التي تدير نظام أسماء النطاقات في الساعة 11:10UTC بالتوقيت العالمي، وأنها تحاول صد وتخفيف حدة الهجوم. وتحدثت بعض التقارير عن أنباء عن الإطاحة بنصف شبكة الانترنت العالمية اليوم. ماذا يقصد بهجمات «DDOS Attacks» ؟ هي هجمات تتم عن طريق إغراق المواقع بسيل من البيانات غير اللازمة يتم إرسالها عن طريق أجهزة مصابة ببرامج(في هذه الحالة تسمى DDOS Attacks) تعمل نشر هذ الهجمات بحيث يتحكم فيها القراصنة لمهاجمة المواقع الإنترنت عن بعد لإرسال تلك البيانات إلى المواقع بشكل كثيف مما يسبب بطء الخدمات او زحامًا مروريًا بهذه المواقع ويسبب صعوبة وصول المستخدمين لها نظرًا لهذا الزحام. هجمات الحرمان من الخدمات كأسلوب ليست حديثة، ولكن إنترنت جعلتها فتاكة. ومبدأ هذا الأسلوب بسيط ويتلخص في أن المهاجم يقوم بإغراق الأجهزة المزودة بسيل من الطلبات والأوامر التي تفوق قدرة الجهاز المزود على المعالجة. ويؤدي ذلك إلى إحداث شلل في نظام التشغيل والذي لا يمتلك عادة الذكاء ليميز بين طلبات الدخول الشرعية، وطلبات الدخول المؤذية. وفي هذه الحالة لا توجد ميكانيكية يمكن بها الاستجابة لهذا الهجوم. مع ان هجمات حجب الخدمة تبدو بسيطة وتافهه أحيانا بنظر المبتدئين ممن يديرون خواديمهم الخاصة ولكن يبقى هذا الهجوم من اخطر اعمال الهكرز، فالاختراق يوقف الموقع بتغيير الواجهة الرئيسية مثلا، ويوقف الخادم بعمل فورمات أو حتى الجهاز الشخصي، وتتم اعادة نسخة احتياطية محفوظة وبسرعة، بينما هجوم حجب الخدمة قد يوقف عمل الخادم (Servers) لفترات طويلة وقد تقطع مصالح واعمال وقد تعرضت مواقع كبيرة لشبح هذا الهجوم الفتاك وهذا الهجوم لا يقف عند حد معين أو يستهدف منفذا معينا أو خدمة معينة. من وراء الهجوم ؟ في اغلب الهجمات كان قراصنة او تجمعات لهم وراء مثل هذه الهجمات ولكن بالنظر الى حجم وقوة الهجوم الاخير يبدو ان هناك تطور كبير في الهجمات وانواعها ومن وراءها ويرى خبراء الى ان الوضع تطور بشكل كبير بحيث اصبحت حربا عالمية دخلت فيها دول ومن ابرزها روسيا والصين وايران في مقابل الولايات المتحدة وعمالقة الانترنت حول العالم مثل جوجل والفيس بوك ومزودي الخدمة في اميركا.. فهل بدأت الحرب العالمية الالكترونية ؟ . “الراي”
See this content immediately after install