Zamen | زامن
منتقدةً تقبّل الأقليات في بلادها.. كاتبة بريطانية تعادي المسلمين تزور كوبا للمرة الأولى و تشيد بتجربتها في "الترابط المجتمعي"
تحولت وفاة الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو إلى حلبة جديدة للمصارعة بين المؤيدين له والمعارضين، في أغلب أنحاء العالم، ففي الوقت الذي احتفل فيه الكوبيون المنفيون برحيل "الوحش"، بكى عليه الملايين ووصفوه بعبارات المديح.الكاتبة البريطانية كايتي هوبكنز قررت على طريقتها معرفة حقيقة كاسترو الذي أثار ضجيج العالم في حياته وحتى في مماته، فعزمت السفر إلى كوبا لمعرفة ماذا يحدث؛ فهل كان فعلاً زعيم كوبا رجلاً عظيماً أو غير ذلك.هوبكنز كتبت مقالاً في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية حول رحلتها إلى بلاد كاسترو وكيف شاهدت الأمر هناك، فلأول مرة في حياتها تذهب إلى بلد عاش عقوداً منزوياً عن الأنظار.الكاتبة المعروفة بعدائها للمسلمين واللاجئين حاولت من خلال استدعائها النموذج الكوبي الذي يفتقد للتعددية الثقافية ووصفته بانه يتمتع بترابط مجتمعي انتقاد مجتمعها الذي يتقبل بشكل غير منتهي على حد تعبيرها للثقافات المختلفة وقالت "أصبحنا نعيش في بلاد مليئة بأحياء الأقليات". وتقول الكاتبة التي سبقت ووصفت اللاجئين بالصراصير ودعت إلى حرق قواربهم في البحر "أحببت، بشدةٍ، المجتمع الذي استطاعوا بناءه هنا، وأعجبني هذا الترابط المجتمعي الذي يحافظ على سير الأمور وسط هذه الفوضى، لدينا تَقَبُّل لا ينتهي في التعامل مع الثقافات المختلفة، والذي حولنا إلى العيش في بلاد مليئة بأحياء الأقليات".
See this content immediately after install