Zamen | زامن
وزير إيراني يعترف بتحركات سرية لمرحلة “ما بعد قطر”
اعترف نائب وزير الخارجية الإيرانية جابري أنصاري، بأن بلاده بدأت تحركات فعلية (بعيدة عن الأعين) لـ”استثمار الأزمة القطرية”، مبينًا أنه لا توجد محادثات مباشرة مع المملكة العربية السعودية، وإذا تطلبت الضرورة ذلك فإنه يتم اللجوء إلى قنوات دبلوماسية غير مباشرة، لم يسمها. وقال أنصاري، الأحد (18 يونيو 2017)، إن بلاده: “لا تسعى لانتهاز فرص لحظية، نحن نبحث عن علاقات على المدى الطويل، وقد بدأت إيران بالفعل في التواصل مع دول المنطقة، ولا ينبغي الإعلان عن جميع تحركاتنا في هذا المجال، فنحن نفضل التحرك بدون إثارة ضجيج وجدال”. وأضاف: “تمر المنطقة الآن بأوضاع حرجة، وبعض الأوقات تتطلب تحركات بعيدة عن العيون والخطوات التي نقوم بها الآن تدور في هذا الإطار، وستكون كذلك من الآن فصاعدًا”، وفقًا لموقع “جماران”. وعن موقف بلاده، قال: “نظرتنا نحو التطورات الحادثة ليست إيجابية ولا سلبية، وهي نوع من استثمار الفرص.. وتحركاتنا تصب في الاتجاه نفسه”. وبخصوص سفر وفد سعودي إلى إيران بهدف زيارة سفارة المملكة في طهران، قال أنصاري: “هذا الموضوع لم يتم التوصل فيه لنتيجة نهائية بعد، وأن أي إجراء سيتم القيام به سيكون بشكل متبادل، شريطة أن يتم التوصل للاتفاق بشأن تفاصيله بين البلدين.” وعن سفر وفد إيراني للسعودية لمتابعة موضوع الحج، أوضح: “المفاوضات بشأن الحج جارية بين وزارة الحج والعمرة السعودية ومنظمة الحج والزيارة الإيرانية وجارٍ مداولة تفاصيل وجود موظفي القنصلية الإيرانية في موسم الحج من أجل متابعة مواطنينا عبر القنوات الدبلوماسية، ومن الطبيعي أن يتم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن تلك التفاصيل يُرضي الطرفين لكي نستطيع تدبير شؤون المواطنين الإيرانيين بشكل معقول في موسم الحج”. وأكد نائب وزير الخارجية أنه لا توجد مفاوضات مباشرة بين وفود البلدين أو وزارة الخارجية الإيرانية ووزارة الخارجية السعودية، وأضاف أنه يتم اللجوء للقنوات الدبلوماسية وبشكل غير مباشر لحل الأمور الضرورية بحسب صحيفة عاجل.
See this content immediately after install