Zamen | زامن
قلق دولي من "الاستقطاب السياسي" في ليبيا
أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه "البالغ إزاء الوضع السياسي والأمني والاستقطاب السياسي في ليبيا، علاوة على التصعيد الأخير لأعمال العنف بين الجماعات المسلحة في طرابلس".وحث المجلس في بيان له فجر اليوم جميع الأطراف على "الاستجابة فورًا لنداء المجلس الرئاسي الليبي لوقف القتال". كما أدان تصرفات أولئك الذين يدعون للعنف لا سيما ضد المجلس الرئاسي.وأكد المجلس في بيانه دعمه الكامل لاتفاق الصخيرات، ودعا كافة الأطراف إلى تنفيذ بنود الاتفاق، كما طالب مجلس النواب بالموافقة على تعديل الإعلان الدستوري باعتباره خطوة ضرورية نحو التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق السياسي.وحث البيان "جميع أصحاب المصلحة الليبية، وخاصة أولئك الذين لا يشاركون بشكل كامل في هذه العملية، على العمل جنبا إلى جنب مع المجلس الرئاسي لحل القضايا العالقة وتركيز كل الجهود الليبية على إعادة إعمار البلاد".كما أعرب بيان المجلس عن "القلق العميق إزاء التهديدات الإرهابية في ليبيا، وخاصة من تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة".وكان المجلس قد عقد أول أمس الثلاثاء جلسة خاصة استمع خلالها إلى إفادة من رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وممثل الأمين العام مارتن كوبلروقال المسؤول الأممي في إفادته إنه "يتعين على الليبيين اتخاذ ست خطوات أساسية من أجل المضي قدمًا في عملية التحول الديمقراطي، وهي مواجهة جميع القضايا السياسية العالقة، بما في ذلك تسلسل القيادة في الجيش الليبي، ومواجهة ملف الجماعات المسلحة في طرابلس، وتداعيات محاربة الإرهاب، لا سيما فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي في سرت وطرابلس".وتتمثل الخطوة الرابعة في "معالجة الأمور الأساسية في الاقتصاد الليبي مثل عجز الموازنة والتضخم ونقص السيولة، في حين تتعلق الخطوة الخامسة بأوضاع حقوق الإنسان وسيادة القانون، والخطوة السادسة والأخيرة بحتمية عودة بعثة الأمم المتحدة إلى طرابلس".من جانبه أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لفترة سنة واحدة بوصفها بعثة سياسية خاصة متكاملة.من جهة أخرى، نفى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي أن تكون له أي علاقة بالتصعيد العسكري الذي حدث في منطقة الهلال النفطيوقال المجلس في بيان إن الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام عن تلقي القوات المتقدمة نحو موانئ النفط أوامر من المجلس الرئاسي غير صحيحة.وكانت وحدات مسلحة قد وصلت إلى منطقة "بن جواد" شرق مدينة سرت لاستعادة السيطرة عليها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي طوّقت المنطقة القريبة من الهلال النفطي وشنت طائراتها غارات على القوات المهاجمة.
See this content immediately after install