Zamen | زامن
توقيف 1125 مهاجر أفريقي جنوبي الجزائر
أوقفت أجهزة الأمن الجزائرية أكثر من 1100 مهاجر من جنسيات أفريقية متعددة في أقصى جنوب البلاد، في عملية وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ سنوات.وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أمس الثلاثاء إن مفارز الجيش والدرك أوقفت بالتنسيق مع الجمارك 30 مهربا و1125 مهاجرا غير نظامي من جنسيات أفريقية مختلفة في تمنراست وعين قزام، وهما منطقتان على الحدود الجزائرية مع النيجرولم تقدم الوزارة تفاصيل أكثر عن العملية أو الدولة التي قدم منها المهاجرون، وهل قامت السلطات بترحيلهم أم تم تحويلهم لمراكز خاصة قبل إعادتهم من حيث أتوا بعد التنسيق مع سلطات النيجر.وتنشر السلطات الجزائرية باستمرار بيانات عن توقيف مهاجرين غير نظاميين على الحدود الجنوبية مع دولتي مالي والنيجر بصفة خاصة، لكن هذه العملية تعد الأكبر من نوعها من حيث عدد الموقوفين.وتعاني الجزائر خلال السنوات الأخيرة من موجات هجرة كبيرة عبر حدودها الجنوبية بسبب الوضع المتدهور في دول جوار أفريقية مثل مالي والنيجر.وقال وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أمام البرلمان نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، إن بلاده رحلت منذ العام 2014 أكثر من 17 ألف مهاجر أغلبهم من دولة النيجر، مؤكدا وجود مخطط لترحيل الآلاف لاحقا باتفاق مع حكومات بلدان أفريقية.تحذير يونانيوفي اليونان أفادت تقارير إعلامية أمس الثلاثاء بأن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة في اليونان قد أثار المخاوف من احتمال فرار آلاف المهاجرين المعرضين للبرودة من مراكز الإيواء غير الملائمة للبحث عن حماية جديدة في شوارع المدن.وقال جيانيس بوتاريس عمدة سالونيك -ثانية كبرى مدن اليونان والميناء الرئيسي الشمالي على بحر إيجة- هنالك احتمال أن يفر المهاجرون إلى وسط سالونيك لتفادي التجمد.وشهد الطقس تحولا سريعا خلال اليومين الماضيين، حيث انخفضت الحرارة من 20 درجة مئوية إلى أقل من الصفر المئوي شمالي اليونان.وانخفضت الحرارة في الجنوب، بما في ذلك أثينا، إلى أقل من عشر درجات مئوية.وتقطعت السبل بأكثر من 62 ألف لاجئ ومهاجر في اليونان لشهور. وتؤوي مراكز الاستقبال في جزر بحر إيجة نحو 17 ألف شخص، في وقت يوجد الباقون في البر الرئيسي.
See this content immediately after install