Zamen | زامن
موسكو تنفي دعم ترمب وكلينتون تطلب توضيحا
نددت روسيا الاثنين باتهامات رأت أنه "لا أساس لها" أطلقتها وكالة الاستخبارات المركزية بأنها سعت إلى انتخاب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترمب، بينما أعلنت حملة هيلاري كلينتون دعمها جهودا تسعى لاستيضاح حقيقة هذا التدخل.وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "ظهرت في وسائل الإعلام وبشكل مثير للاستغراب معلومات كهذه من مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وبريطانيا".وأضاف للصحفيين "لا شيء من هذه الادعاءات مرفق بمعلومات، كل هذا يبدو اتهامات لا أساس لها، وغير مهنية ولا علاقة لها بالواقع".وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مصادر أن أشخاصا مرتبطين بموسكو سلموا موقع ويكيليكس رسائل إلكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي، مشيرة إلى أن تدخل موسكو كان بهدف مساعدة ترمب في الفوز.ونشرت آخر استنتاجات "سي آي إيه" مساء الجمعة عقب طلب الرئيس باراك أوباما تقريرا مفصلا عن عمليات القرصنة المعلوماتية التي جرت خلال الحملة الرئاسية.وقال مسؤول رفيع في أجهزة الاستخبارات الأميركية لواشنطن بوست إن دوائر الاستخبارات تعتقد بأن هدف روسيا كان تفضيل مرشح على الآخر، ومساعدة ترمب ليتم انتخابه".استماع وإحاطةفي السياق نفسه، قال جون بوديستا كبير المستشارين السياسيين للمرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون إن حملة المرشحة الديمقراطية تدعم جهودا من طرف أعضاء في المجمع الانتخابي لطلب الاستماع إلى إحاطة من قبل وكالات الاستخبارات بشأن التدخل الخارجي في الانتخابات الرئاسية.وكان أعضاء في المجمع الانتخابي رفعوا رسالة إلى مدير وكالة الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر يطالبون فيها بإفادة من المسؤولين الاستخباراتيين حول التدخل الروسي في الانتخابات وعلاقة دونالد ترمب مع روسيا.ويطالب هؤلاء الأعضاء -وهم تسعة ديمقراطيين وجمهوري واحد- بالحصول على هذه المعلومات قبل تاريخ 19 من الشهر الجاري، وهو موعد اجتماع المجمع الانتخابي لاختيار وانتخاب الرئيس القادم.وقال بوديستا في بيان إن "رسالة الأعضاء غير المتحزبين في المجمع الانتخابي تطرح قضايا عميقة تمس الأمن القومي"، وأضاف أن "الناخبين (المجمع الانتخابي) لديهم مسؤولية جليلة بمقتضى الدستور ونحن ندعم جهودهم".وكانت حملة كلينتون نددت مرارا بتدخل روسيا أثناء الحملة الانتخابية من أجل إلحاق الضرر بالمرشحة الديمقراطية ودعم دونالد ترمب.من جهته، أعلن ترمب أمس الأحد أنه "لا يصدق" استنتاجات الاستخبارات المركزية حول تدخل روسيا لانتخابه في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقال في مقابلة بثتها قناة فوكس نيوز حول هذه المعلومات "أعتقد بأنه أمر سخيف، إنها ذريعة جديدة لا أصدقها".وأضاف "لا يعرفون إذا كانت روسيا أو الصين أو أي جهة أخرى" مارست القرصنة ضد هيئات سياسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية.
See this content immediately after install