Zamen | زامن
5 مؤشرات قد تدفع روسيا باتجاه ليبيا
في شهر ديسمبر (كانون الأول) المنصرم، التقى الجنرال خليفة حفتر، بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية، وهي الزيارة الثانية في ظرف عام التي يقوم بها حفتر إلى العاصمة الروسية موسكو.وتقول مصادر أوردتها صحف ومواقع عالمية، إن الزيارة جاءت بطلب من حفتر، للحصول على الدعم العسكري، والسياسي من روسيا في معركته ضد الحكومة الليبية المعترف بها دوليًّا، في حين اشترط الروس على الجنرال المدعوم من مصر، والإمارات العربية المتحدة، إقامة قاعدة عسكرية بحرية بالقرب من بنغازي.الوعد بالتسليح مقابل شرط النفوذ، دفع الجنرال المتقاعد، للتوجه نحو الجزائر خلال الأسبوع الأخير من نفس الشهر، في محاولة لحشد التأييد والدعم الإقليمي لقبول فكرة الدعم الروسي، بخاصة مع موقف الجزائر الرافض للتدخل العسكري في ليبيا، إلا أن علاقة النظام الجزائري المتينة بالاتحاد الروسي قد تجسد مساعي حفتر على أرض الواقع.وحول رغبة روسيا في حماية أكثر من 10 مليارات دولار من الصفقات والاستثمارات الروسية، في الطاقة والأمن والتسليح بليبيا، منذ نظام الرئيس الراحل معمّر القذافي، ووجود ضباط عسكريين من روسيا في أقصى الشرق الليبي (برقة)، منذ صيف 2016، في تدريب مجموعات تابعة لحفتر، بالإضافة إلى تزويدهم بالأسلحة المتطورة حسب موقع «the cairo review»؛ ما هي المؤشرات التي قد تدفع روسيا نحو ليبيا؟
See this content immediately after install