Zamen | زامن
إندك: نقل السفارة الأميركية للقدس هل يجلب السلام؟
وصف السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إندك عزم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب نقل سفارة بلاده إلى القدس بالأمر الكارثي الفظيع الذي سيؤدي إلى انفجار الغضب بين الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي، وذلك ما لم يتزامن مع استئناف مفاوضات تبدأ بحل لوضع القدس أولا.وأشار إندك -المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط- في مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى قرار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما بامتناع بلاده عن التصويت في مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وقال إن أوباما بهذه الخطوة يفرض الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أجندة ترمب الذي يستعد لتولي زمام الأمور في الولايات المتحدة، وأضاف أن ترمب أعلن مرارا رغبته في إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، معتبرا ذلك "اتفاقا نهائيا".واستدرك إندك بالقول إنه من المرجح أن يقوم ترمب نفسه بعرقلة عملية السلام، وذلك إذا أصر على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى القدس على أنها عاصمتها الموحدة غير القابلة للتقسيم، بينما ينظر معظم العالم بما فيه الولايات المتحدة إلى النصف الشرقي من القدس أو القدس الشرقية على أنها أرض فلسطينية محتلة.
See this content immediately after install