Zamen | زامن
مؤتمر لفلسطين ومؤتمرات لغيرها
ماجد أبو دياك صحفي فلسطيني وجدت السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة نفسها في وضع لا تحسد عليه، إذ أصبحت محاصرة بمؤتمرات في إسطنبول والقاهرة والعين السخنة، صبت كلها في كشف عجز قيادة السلطة في التعبير عن تطلعات الشعب الفلسطيني وتشتت حركة فتح وضعفها بسبب الصراعات التي تنخر بها وتدخلات الإقليم في هذه الصراعات. في إسطنبول، حاول المجتمعون توصيل رسالة قوية لقيادة السلطة أنها لا تشكل تمثيلا حقيقيا للشعب الفلسطيني خصوصا في الخارج بعد ان حولتها اتفاقات أوسلو إلى حامي لأمن الاحتلال وأدخلت قيادتها في الشتات إلى داخل الأرض المحتلة، حيث وافقت هذه القيادة على تهميش قضية اللاجئين ووضعها في الثلاجة أمام إصرار العدو على عدم القبول بأي حل يتضمن عودة هؤلاء إلى ديارهم. والملفت للنظر أن هذا المؤتمر نجح في تحشيد عدد جيد من فلسطينيي الشتات لصالح مطلب حق العودة الذي يرى معظم الفلسطينيين أن منظمة التحرير تخلت عنه لصالح حلول لا يبدو أنها ناجزة حتى الآن في إطار تفكيك المستوطنات ووقف تهويد القدس.
See this content immediately after install