Zamen | زامن
ألكاسير .. 600 دقيقة من العقم والفشل أمام المرمى
حينما قرر برشلونة التعاقد مع الإسباني الشاب باكو ألكاسير توسمت الجماهير والمدرب لويس إنريكي خيراً وراهنوا على نجاح تجربة المهاجم الذي ينتظره مستقبل كبير في إسبانيا، أو على الأقل هذا ما كانت تقوله الصحف ووسائل الإعلام في الأعوام الماضية.لكن بعد مرور أكثر من 4 أشهر على انطلاق الموسم ما زال المهاجم الإسباني لا يستطيع وضع بصمته مع برشلونة، ألكاسير يعيش فترة صعبة جداً في برشلونة حيث يمنحه المدرب لويس إنريكي الفرصة بين الحين والآخر، إلا أنه يخفق تماماً في استغلالها.30 مليون يورو دفعها البرسا نظير التعاقد مع مهاجم من المفترض أن يكون جاهزاً على دكة البدلاء لخلق الفارق حينما يحتاجه الفريق، فيما بدأنا نشعر بأن المدرب فقد ثقته بقدرات لاعبه مبكراً، فعلى سبيل المثال خلال مواجهة ريال سوسيداد كان الفريق بحاجة لتسجيل هدف ثاني ولويس سواريز يقدم أداء سيء على أرض الملعب، ورغم ذلك فضل إنريكي إكمال اللقاء بدون ألكاسير، تصرف يدل على أن اللاعب لا يتمتع بثقة المدرب.وفي الحقيقة لا نلوم إنريكي على ذلك بتاتاً، فبعد مواجهة بوروسيا مونشنجلادباخ أمس والتي أهدر خلالها ألكاسير فرص سهلة اتضح بأن اللاعب ما زال بعيد تماماً عن مستوى برشلونة وهو بحاجة للمزيد من الوقت حتى يستطيع المدرب الاعتماد عليه، هذا إن استطاع الاعتماد عليه في نهاية المطاف.591 دقيقة لعب خاضها ألكاسير منذ انطلاق الموسم، ولو احتسبنا الوقت بدل الضائع فسوف تتخطى حاجز 600 دقيقة، ويضاف لها 90 دقيقة في مسابقة كأس السوبر الكتالوني، كل هذا الوقت قضاه على أرض الملعب في مختلف البطولات دون أن يسجل أي هدف، حتى أنه صنع هدف وحيد طوال هذه الدقائق!محصلة ألكاسير نستطيع القول أنها مخزية لمهاجم بحجم برشلونة، فعلى سبيل المثالي منير الحدادي الذي انتقل إلى فالنسيا كان أكثر قدرة على هز الشباك حينما يشترك كبديل، كذلك الأمر بالنسبة لزميله ساندرو راميريز، وكلا اللاعبين قررت الإدارة التخلي عنهما لأنهما لم يقدما الإضافة المطلوبة للفريق وقرروا جلب ألكاسير.ولو عدنا إلى إحصاءات ألكاسير في فالنسيا الموسم الماضي لوجدنا أن عدم تسجيله الأهداف في 12 مباراة شارك فيها، منها 8 مباريات كأساسي ليس أمر غريب عليه، بل هو شيء طبيعي واعتيادي بالنسبة له، المهاجم الشاب لم يسجل أي هدف في دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم خلال 7 مباريات شارك فيها كأساسي، كما صام عن التسجيل في الدوري الإسباني لعشر جولات متتالية شارك خلالها كأساسي.محصلة الموسم الماضي توضح أن هذه قدرات ألكاسير، وهذا مستواه، فربما تكون إدارة برشلونة هي من بالغت بتقدير موهبته وتسرعت في التعاقد معه ويس أن اللاعب انحدر مستواه الفني وتراجع معهم، أو لم يستطع التأقلم مع الفريق حتى الآن.برشلونة لا يملك حل آخر في الوقت الحالي سوى الصبر على ألكاسير ومنحه المزيد من الفرص، عله يستطيع إثبات قدراته في نهاية المطاف ليثبت للعالم أجمع أنهم مخطئين في الحكم عليه.
See this content immediately after install