Zamen | زامن
اجتماع عاجل لـ”شعبة الأدوية” اعتراضاً على رفع أسعار 10% فقط من المستحضرات
تعقد شعبة الأدوية بغرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات، اليوم، اجتماعاً عاجلاً لبحث اعتراضات بعض الشركات على طلب وزارة الصحة الخاص بتقديم قائمة تضم 10% من مستحضراتها فقط لرفع أسعارها.وقال هشام حجر، عضو مجلس إدارة الغرفة، إن عدداً من شركات الأدوية أبدت اعتراضها على تحديد وزارة الصحة نسبة 10% فقط من الأدوية لبحث إمكانية تحريك أسعارها.وكانت وزارة الصحة والسكان، قد أرسلت، مساء أمس، إخطاراً لشركات الأدوية، لتقديم قائمة بالمستحضرات المطلوب رفع أسعارها، بعد أيام قليلة من مهاجمة الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان الشركات، وتأكيده عدم رفع أسعار الأدوية الفترة المقبلة.وأبدت بعض شركات الأدوية اعترضها على مطالبة الصحة بتقديم قائمة بالمستحضرات المطلوب رفع أسعارها تضم 10% فقط من المستحضرات التى تنتجها بحد أدنى 5 مستحضرات.وأوضح «حجر» الذى يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة برج للصناعات الدوائية، أن الشركة تسلمت الخطاب، مساء أمس، لكنها لن تستطيع تحديد القائمة وإرسالها لوزارة الصحة لضيق الوقت.أضاف «حجر» لـ«البورصة»، أن نسبة 10% تعد قليلة جداً، قائلاً: «التكاليف زادت بنسبة 120% ودلوقتى الدولار قرب على 19 جنيه ومستحيل أى شركة هتقدر تكمل إنتاج بنسبة 100% بعد زيادة 10 مستحضرات بس».وقالت مصادر بالغرفة، إن تلك النسبة ليس المتفق عليها مع وزارة الصحة خلال المفاوضات التى حدثت بين الشركات والوزارة الفترة الماضية.أضافت المصادر، أن الشركات اتفقت مع «الصحة» على تحريك أسعار نسبة تتراوح ما بين 15 و20% من المستحضرات التى تحقق خسائر؛ بسبب زيادة التكاليف على خلفية قرار تعويم الجنيه، ولكن خطاب الأمس يعد مخلاً بالاتفاق.وقال هانى مشعل، مدير شركة صن فارما الهندية للأدوية فى مصر، إن النسبة التى حددتها وزارة الصحة فى خطابها أمس للشركات غير مجدية على الإطلاق، موضحاً أن المريض المصرى أصبح مستوعباً لأهمية وجود الأدوية حتى لو زاد سعرها.أضاف «مشعل» لـ«البورصة»، أن خطاب «الصحة» وصل الشركة، أمس، فى الساعة 3.30 عصراً، ولم تستطع تحديد قائمة بالأدوية لإرسالها مرة أخرى للوزارة لضيق الوقت.وطالب بضرورة زيادة جميع أسعار الأدوية التى تحقق خسائر؛ حتى لا تضطر الشركات لإيقاف إنتاجها.وذكر أن استثمارات «صن فارما» بالعملة الصعبة، لذلك فإن وضعها يعد مختلفاً عن الشركات المحلية التى يمكن أن تتحمل الوضع الحالى عن طريق تقليل الإنتاج أو تخفيض حجم العمالة.وقال إن «صن فارما» تتكبد خسائر على خلفية إنتاج أدوية تحقق خسائر بعد زيادة سعر صرف الدولار، قائلاً، «إذا اضطررنا إلى انهاء استثماراتنا فى السوق المصرى مش هنرجع تانى وهنشتغل فى بلد تانية حتى لو تحسنت الأحوال بعد ذلك».
See this content immediately after install