Zamen | زامن
سمير كمونة لكووورة: برشلونة طلب ضمي.. وحجازي خليفتي في الملاعب
يعدُّ سمير كمونة، مدرب الشباب بالنادي الأهلي، أحد أبرز المدافعين، في تاريخ الكرة المصرية على مدار تاريخها، بعد ما قدمه مع الأهلي والمقاولون العرب، ومنتخب مصر. وحصد كمونة، مع الفراعنة، كأس أمم أفريقيا 1998، كما شارك ببطولة العالم للقارات في العالم التالي، ولعب بكايزر سلاوترن الألماني، كما حقق العديد من الألقاب والبطولات مع الأهلي، والمقاولون العرب. واتجه كمونة للتدريب، ولمع نجمه في الموسم الماضي، بعدما نجح في تطوير غزل المحلة، كما ظهر بشكل طيب مع الرجاء، قبل أن يتولى تدريب فريق الشباب بالنادي الأهلي. وحرص "كووورة" على إجراء هذا الحوار مع كمونة، والذي جاء على النحو التالي: حدثنا عن فترة توهجك في 1998، وفوزك بأمم أفريقيا، واحترافك بعدها كانت أيامًا رائعة بالنسبة لي. حققت أمم أفريقيا مع الراحل محمود الجوهري، وفزت بلقب أفضل لاعب بمصر وأحسن مدافع بأفريقيا. وبدأ الحديث عن احترافي في أوروبا، ورحلت بالفعل في صيف ذلك العام، إلى كايزر سلاوترن بطل الدوري الألماني في ذلك الموسم، بترشيح من راينر هولمان، مدرب الأهلي الأسبق. هل كان عرض سلاوترن الوحيد لضمك؟ دعني أكشف سرًا عبر "كووورة". تلقيت 3 عروض رسمية لضمي من برشلونة، وبوروسيا دورتموند، وأولمبياكوس، لكن عرض سلاوترن كان الأفضل ماليًا، وفضلت الإدارة لذلك رحيلي لسلاوترن. كيف كانت الأجواء بالنسبة لك وأنت تدافع عن ألوان بطل ألمانيا؟ عشت أجواء صعبة في البداية؛ نظرًا لتغير كل شيء. لكنني اندمجت ولعبت موسمين رائعين تحت قيادة أوتو ريهاجل، بجوار نجوم كبار مثل مايكل بالاك، وكلوزه، وباسلر، ورينكه، وراتينهو، وهاني رمزي. لماذا رحلت عن سلاوترن؟ كما قلت لك واجهت صعوبات كبيرة في التأقلم رغم أن الفريق كان رائعًا، لكن نجوم النادي رحلوا وفي الوقت نفسه أنا غادرت لألمانيا وعمري 26 عامًا، وكان انتقالي لنادٍ أكبر، صعب فلعبت مع بورصا سبور التركي. هل ندمت على العودة للأهلي وعدم استكمال مشوارك بأوروبا؟ تعرضت لظلم شديد بعد إيقافي لمدة 6 شهور، في أول لقاء بعد عودتي للأهلي "2001 -2002". وقتها أنصفني مانويل جوزيه، مدرب الأهلي الأسبق، وأكد أن العقوبة مجحفة، ورحلت معارًا للاتفاق السعودي ثم عدت ولعبت موسمًا للأهلي، ثم الاتحاد، والمصري، وبتروجيت. لم أندم على العودة ولكنني تعرضت للظلم. كيف تقيم تجارب المحترفين المصريين حالياً؟ محمد صلاح، نموذج رائع، وسيحقق إنجازات فريدة.. محمود تريزيجيه تدرب معي في قطاع الناشئين وهو أحد اللاعبين المهمين، وأعتقد أنه يستحق الرحيل لليفربول الإنجليزي. رمضان صبحي سيتطور وانتظروه بعد عامين، والنني لاعب جيد وموهوب، وفينجر لم يخطئ حين اختاره للعب لأرسنال. من خليفتك في الملاعب؟ أحمد حجازي خليفتي.. وأتوقع رحيله لأوروبا نهاية الموسم. ماذا عن تجربتك مع فريق الشباب بالأهلي وهل أنت مستمر في الموسم المقبل؟ عملت مع فريق الشباب بالأهلي بناء على ترشيح محمود طاهر رئيس النادي لتكوين الفريق (ب) مع المدرب الهولندي مارتن يول، وتلقيت عروضًا لتدريب التعدين وأسوان والشرقية ورفضت بناء على طلب طاهر. في نهاية الموسم، سأقيم التجربة وبناء على العروض سأحدد موقفي. ماذا عن تصعيد الناشئين للفريق الأول وما رأيك في مسيرة حسام البدري؟ قدمنا لاعبين مميزين للفريق الأول. فوزي الحناوي أبرزهم وهديتي للأهلي وجماهيره، وأتمنى أن يلعب بشكل أكثر قوة ليحصل على مكانه سريعاً في التشكيلة الأساسية. البدري مدرب ناجح، ولم يخطئ كي يتعرض لكل هذه الانتقادات. هل تحلم بتدريب الأهلي في المستقبل القريب؟ حلم مؤجل؛ لأن في الفترة الحالية صعب، لكن ربما مستقبلاً سأكون مديرًا فنيًا للأهلي. كيف ترى الانتقادات ضد كوبر مدرب المنتخب؟ كوبر مادام ناجحًا لا يجب انتقاده، ولا يجب أن يعمل المدرب بفكر الجمهور، لكن وفقاً للإمكانيات.. الجوهري كان يلعب كرة هجومية سريعة مع جيل 98.. وكوبر لديه خيارات أكثر الآن مما كان يملكه الجوهري.
See this content immediately after install