Zamen | زامن
قائد ميداني: "جيش حلب" يوحد قرار المعارضة المسلحة
قال قائد ميداني في المعارضة السورية إن إعلان الفصائل المسلحة حل نفسها وتشكيل "جيش حلب" سيوحد القرار العسكري في مواجهة أشرس هجوم لقوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية على الأحياء الشرقية للمدينة.ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في فصيل الجبهة الشامية إن تشكيل الجيش الجديد سيساعد في مركزية اتخاذ القرار، وهو ما قد يمكن المعارضة المسلحة من قلب الأوضاع لمصلحتها.وتأتي هذه الخطوة في لحظة حرجة بالنسبة لـالمعارضة السورية المسلحة التي خسرت الأيام القليلة الماضية عدة أحياء مهمة شمال شرقي حلب على غرار مساكن هنانو والصاخور والحيدرية، بينما تحاول قوات النظام مدعومة بـحزب الله اللبناني ومليشيات عراقية وأفغانية ولواء القدس الفلسطيني اجتياح أحياء أخرى مثل حي الشيخ سعيد جنوب شرقي المدينة.في وقت سابق اليوم الخميس، أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الفصائل عينت "أبو عبد الرحمن نور" من الجبهة الشامية قائدا عاما لجيش حلب الجديد، و"أبو بشير عمارة" قائدا عسكريا له. وقال المراسل إنه بهذا الإعلان لم يعد هناك وجود لأي فصيل مسلح داخل الأحياء المحاصرة خارج إطار "جيش حلب".كما أوضح معن خضر مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أن تشكيل الكيان الموحد لفصائل المعارضة المسلحة كان نتيجة لمطالبات من الأهالي ومن شخصيات داخل الأحياء المحاصرة، لمواجهة الانهيار الذي مكّن النظام من التقدم عسكريا داخل مناطق سيطرة المعارضة.وأضاف أن فصائل المعارضة شكلت "جيش حلب" لتحقيق هدفين: أولهما مواجهة تقدم جيش النظام والمليشيا الموالية له، وثانيهما الرد على المزاعم الروسية بأن دعمها العسكري للنظام هدفه ملاحقة العناصر "الإرهابية" التابعة لـجبهة فتح الشام (النصرة سابقا).ورجحت مصادر ميدانية أن يأخذ الصراع في حلب منحى آخر بعد الإعلان عن التشكيل الجديد من الناحية العسكرية، حيث سيشكل توحيد الفصائل المسلحة دفعا جديدا لها لمواجهة قوات النظام.
See this content immediately after install