Zamen | زامن
أزمات صنعت ابتكارات – 1: جوزفين كوكرين وآلة غسل الصحون!
الحاجة أم الاختراع وهي تفتق الحيلة، يمكنك إحالة كل عملٍ إبداعي أو مصيري في حياة الأفراد والشعوب لهذا المبدأ. إذا كفت الشعوب عن الشكوى، أي توقفت عن الحاجة فقد توقفت عن الإبداع والإنجاز والابتكار. الحاجة تمثل دوافع تحقيق الذات والمجتمعات، فإن كانت لديك رغبةً ما في تحقيق أحد منجزاتك الحياتية؛ فاسعَ جاهدًا لنقلها من حيز الرغبة إلى منطقة الحاجة واسمح لي أن نطلق عليها منطقة الطوارئ الرشيدة. عندما تنتقل طموحاتك من مجرد رغبة تلوح في الأفق إلى حاجة ملحة في منطقة الطوارئ الرشيدة؛ فأنت ستجد لها وسائل قوية لتنفيذها وتجسيدها في دنيا الواقع. ولربما تسأل: لما تُطلِق على منطقة الطوارئ “الرشيدة”؟ وهذا سؤال ممتاز؛ وجوابه أنَّ التعامل مع منطقة الطوارئ قد يكون بعشوائية، ويترتب عليه إضاعة الوقت في القلق والتوتر السلبي أو الدخول في حالة من الرثائيات والحسرة والتفكير السوداوي. على النقيض فإن استثمار الظروف وتهيئتها لخلق بيئة ابتكار رشيدة، وهذا ما نسعى لتحقيقه، أليس كذلك؟
See this content immediately after install