Zamen | زامن
أخيرا.. مصر في المونديال
أخيرا.. حقق منتخب مصر حلم الملايين وتأهل إلى نهائيات كأس العالم، بفوزه على الكونغو 2-1، ليحقق الحلم الذي تأجل 27 عاما منذ آخر ظهور للفراعنة بالمونديال “إيطاليا 1990”. ولعب محمد صلاح نجم ليفربول دور البطولة في فوز الفراعنة، بعدما سجل هدفي الفوز لمصر، في سيناريو هيتشكوكي مثير، تقدم من خلاله الفراعنة ثم تعادلت الكونغو في توقيت عصيب قبل أن تحصل مصر على ركلة جزاء متأخرة جاء منها هدف مصر الثاني. بدأت المباراة بأداء متوازن بين المنتخبين وسط استحواذ مصري على الكرة ولكن دون خطورة حقيقية في الدقائق الأولى، في المقابل لم يظهر المنتخب الكونغولي تحفظا دفاعيا وبدأ من الضغط من وسط ملعب الفراعنة. وفي الدقيقة الخامسة يتوغل صلاح بطريقته المعتادة ويحصل على خطأ من حدود منطقة جزاء الكونغو جهة اليمين، لكن الجملة التي تم تنفيذها لم تسفر عن خطورة. ثم بعدها بدقيقتين تأتي فرصة مزدوجة لمنتخب مصر بتسديدة من رمضان صبحي تصطدم بالدفاع ثم ترتد لصلاح الذي يسد في يد الحارس. ويبدأ منتخب الكونغو في الظهور الهجومي لأول مرة من تسديدة برنس أونيانجو بالدقيقة 13 مرت بجوار القائم. يهدأ إيقاع الفراعنة نسبيا، قبل أن يسترد اللاعبون الحماسة بعد 20 دقيقة من البداية بأكثر من ركنية متتالية. وفي الدقيقة 24 تأتي أخطر فرصة لمصر من اختراق صلاح، الذي مرر عرضية من مسافة قريبة ثم تتهيأ من دفاع الكونغو لحجازي المتقدم الذي يسدد في جسد الحارس، وسط استبسال شديد من منتخب الكونغو لابعاد الكرة اتي كانت في طريقها إلى الشباك. ويرد منتخب الكونغو بمحاولة في الدقيقة 33 من تمرير بالخطأ هدية عن طريق أحمد فتحي ليحول التسديدة حجازي إلى ركنية. ثم يستغل الضيوف التوتر المبالغ فيه من أصحاب الأرض ويهددون مرمى الحضري بكرة جديدة في الدقيقة 40 لولا تدخل حجازي وإبعاد عرضية أرضية من مساحة قريبة ليحولها إلى ركنية. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، يحصل صلاح على خطأ بحدود منطقة جزاء الكونغو ويسددها اللاعب نفسه لكن الحارس يمسكها على مرتين. في الشوط الثاني بدأ المنتخب المصري بضغط هجومي كبير بحثا عن هدف يريح الأعصاب خاصة أن التوتر كان عنوانا لأداء الفراعنة في أول 45 دقيقة. ويأتي جرس الإنذار الأصعب على منتخب مصر بفرصة هدف محقق لمنتخب الكونغو في الدقيقة 50 من عرضية تابعها لاعب المنتخب الكونغولي بتسديدة مباشرة ابعدها الحضري بيده معتمدا على خبرات السنين. ويجري كوبر مدرب منتخب مصر أول تبديلاته بمشاركة تريزيجيه على حساب صالح جمعة. يعود المنتخب المصري للكرات القطرية من الاجناب في عمق الدفاع دون خطورة. وفي الدقيقة 63، يأتي الفرج عن طريق محمد صلاح من انفراد بالمرمى من جهة اليسار ليسجل الهدف بهدوء أعصاب رائع. وتتهيأ فرصة أخرى لمنتخب المصري الذي هدأت أعصاب لاعبيه بعد الهدف من عرضية تصل إلى رأس ربيعه لكنه يسدد عالية. لكن الضغط الكونغولي يسفر عن هدف من الجبهة اليسرى للضيوف مصدر الخطورة. لكن الحسم يأتي متأخرا للفراعنة، وكأن القدر شاء أن يبتسم للملايين من المصريين والآلاف في برج العرب، ليحصل تريزيجيه على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ويسجل منها صلاح هدف مصر الثاني. مصر وصلت للنقطة 12 في الصدارة بفارق 4 نقاط عن أقرب المنافسين أوغندا.
See this content immediately after install