Zamen | زامن
تفاؤل باستمرار صعود البورصة فى الحلقة الاخيرة من العام الحالي
“EGX 30” يسجل أفضل أداء شهرى فى تاريخه خلال نوفمبر بصعود 36.58%“همام”: الأسهم تواصل ملاحقة ارتفاعات الدولار لتعويض الفجوة السعرية بعد التعويم “خليفة”: سيولة المؤسسات المصرية قادرة على قيادة صعود السوق خلال عطلة الكريسماس “الأعصر”: EGX30 يخطط لكسر قمته التاريخية خلال 15 يوماًرغم الصعوبات التى خلفها ارتفاع الدولار على أسعار السلع، فإن الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية لن تفوت الفرصة هى الأخرى لتسعير نفسها على الأسعار الجديدة للدولار، فى ظل توقعات المحللين بأن مقومات استمرار صعود البورصة خلال تعاملات شهر ديسمبر الجديد صوب مستوى 12000 نقطة، قائمة مدعومة بتوقيع صفقة بيع 71.9% من بنك الاستثمار «سى أى كابيتال» بقيمة 683 مليون جنيه.وتوقع محللون، بلوغ السوق قمته التاريخية عند 12000 نقطة النصف الأول من الشهر الحالي، إذ تعوّل الأسهم على سيولة المؤسسات المصرية لاستمرار الصعود خلال أواخر الشهر وهى الفترة التى تشهد موسم عطلات نهاية العام وغياباً نسبياً للمتعاملين الأجانب أصحاب الكلمة العليا فى ارتفاعات البورصة بعد التعويم.وخلال تعاملات الأسبوع الماضي، ارتفع مؤشر البورصة الرئيسى «EGX30» بنسبة 1.72%، ليغلق عند مستوى 11548 نقطة، وأضاف المؤشر السبعينى 3.54% إلى رصيده من النقاط وبلغ 464 نقطة.وقال محمد همام، العضو المنتدب لقطاع الوساطة ببنك الاستثمار سيجما كابيتال، إن صفقة بيع «سى أى كابيتال» تمثل إحدى الدعامات لاستمرار صعود البورصة خلال الفترة المقبلة، بجانب تعويض فروق أسعار الأسهم بعد تعويم الجنيه، فى ظل استمرار ارتفاع الدولار إلى 18 جنيهاً.وتابع لـ«البورصة»: أتوقع أن يتفاعل السوق إيجاباً مع الإعلان المحتمل عن توقف بيع شهادات الادخار البنكية ذات العائد 20%، التوقعات إيجابية للبورصة الأيام المقبلة.ورشّح «همام»، شركات القطاع العقاري، ومواد البناء، والتصدير لتحقيق أداء إيجابى فى السوق خلال الفترة المقبلة.وشهدت البورصة المصرية أفضل أداء شهرى فى تاريخها خلال نوفمبر الماضى بعد صعود مؤشرها الرئيسى «EGX30» بنسبة 36.58% مدعوماً بأداء قطاع الموارد الأساسية والذى صعد 61%، والقطاع العقارى بنسبة 39% فضلاً عن الخدمات المالية بنسبة 32% والبنوك 30.3%، لكن الوجه الآخر أظهر أن أداء السوق كان الأسوأ، وقلما يجتمع الوجهان فى شهر واحد، فنفس المؤشر مقوماً بالدولار هبط بنسبة 33.19%، متأثراً بتعويم الجنيه، يعول الخبراء على هذا الانخفاض الحاد فى استكمال موجة الصعود للوصول لنفس مستويات السوق قبل التعويم على أقل تقدير.من جانبه، قال الدكتور عصام خليفة، العضو المنتدب لشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار، إن المؤسسات المصرية تعتزم إعادة ضخ حصيلة مبيعاتها فى البورصة، حيث سجلت الصناديق المصرية صافى بيعى بنحو 200 مليون جنيه خلال الشهر الماضي، مع اتجاه الأجانب لتخفيف المراكز بسبب إجازات الكريسماس.وأضاف أن استمرار مبيعات المؤسسات المصرية منطقى خلال الفترة الحالية مع ارتفاعات الأسهم، بسبب تحقيق أرباح رأسمالية مرتفعة على المراكز المالية المكونة بأسعار منخفضة نسبياً على مدار العام.ورجح العضو المنتدب لشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار، أن يأتى تأثير السوق محدوداً مع صفقة بيع بنك الاستثمار سى آى كابيتال فى ظل وجود العديد من المحفزات الإيجابية فى البورصة.وقال محمد الأعصر، مدير التحليل الفنى بشركة الوطنى كابيتال للوساطة فى الأوراق المالية، إن السوق مرشح لبلوغ مستوى 12000 نقطة تعاملات الأسبوع الحالى، وفقاً للمؤشرات الفنية التى تبرز تحرك المؤشر الرئيسى وأغلب الأسهم فى مسار صاعد.وأضاف: السوق قوى على الرسوم الفنية، والاتجاه الصاعد مرشح للاستمرار بغض النظر عن اتمام صفقة سى اى كابيتال.وتوقع انتعاشة سهم البنك التجارى الدولى صوب مستويات 73 جنيهاً، خلال الاسبوع الحالي، علاوة على هيرميس، وعامر وأوراسكوم للاتصالات، والصعيد العامة للمقاولات، والعربية للاستثمارات، والعربية لحليج الأقطان.لفت إلى النصف الأول من شهر ديسمبر الحالى سيشهد أداء إيجابياً للسوق صوب مستويات 12150 نقطة، الا أن الجزء الأخير يبقى رهينة ظهور قوى شرائية تسد الفراغ الناتج عن غياب المتعاملين الأجانب بسبب موسم اجازات نهاية العام.بلغ إجمالى قيمة التداول خلال الأسبوع المنتهى نحو 8.8 مليار جنيه، فى حين بلغت كمية التداول نحو 2.4 مليار سهم منفذة على 194 ألف عملية وذلك مقارنة بإجمالى قيمة تداول قدرها 10.2 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 2.9 مليون ورقة منفذة على 226 ألف عملية خلال الأسبوع الماضي.أما بورصة النيل، فقد سجلت قيمة تداول قدرها 28 مليون جنيه وكمية تداول بلغت 13.2 مليون ورقة.واستحوذت تعاملات المصريين على 79.54% من إجمالى تعاملات السوق، وبلغت حصة الأجانب من السوق، بصافى شراء 577.53 مليون جنيه واتجه العرب للبيع بصافى 59.06 مليون جنيه، ارتفعت مشتريات الأجانب منذ مطلع العام الحالى إلى 4.46 مليار جنيه، و1.372 مليار جنيه للعرب.
See this content immediately after install