Zamen | زامن
تطبيق سعودي لمشاركة المشاعر يتلقى استثمارًا ويغادر إلى وادي السيليكون
محمد القاضي خلال حديث له في "تيد إكس" آخر مرة تحدثت فيها مع محمد القاضي، مؤسّس تطبيق "فيل إيت" Feelit الخاصّ بمشاركة المشاعر مع الآخرين، كنا في شهر كانون الثاني/ يناير 2014. أخبرني عندها الشاب السعودي أنه لا يبحث حاليًّا عن رأس مال للشركة. "لقد تحدثنا مع بعض المستثمرين لكننا لا نحتاج إليهم الآن. نريد أن نحسّن التطبيق أولاً والحصول على المزيد من المستخدمين، وما إن يصبح التطبيق جاهزًا سنبحث عن استثمار. ستكون قيمتنا أكبر عندها". وبالفعل، انتظر القاضي وشركاؤه إلى أن بدأ التطبيق بجذب نسبة زيارات وتفاعل عالية. فبعد إطلاق تحديث ثانٍ لـ "فيل إيت" وتحسين واجهة الاستخدام وجعلها متمحورة أكثر على مشاركة المشاعر وإرسال العناق إلى الآخرين، وصل عدد المستخدمين على التطبيق إلى 80 ألف مستخدم، بعد أن كان الرقم 15 ألف مستخدم في آخر حديث لنا معه. وبالرغم من أن العدد لم يزدد كثيرًا إلا أنّ القاضي يعترف أنهم ركزوا أكثر على الواجهة والتجرية أكثر من أي شيء آخر. وهذا ما زاد نسبة التفاعلات على التطبيق، بحسب قوله: "بعد أن أطلقنا النسخة الثانية، بدأنا نلحظ زيادة في النشاط وبدأ الناس يشاركون مشاعرهم بكثافة. بعضهم قام بـ16 مشاركة يوميًّا"، أخبرني القاضي بفرح وحماسة، "ووصلنا الآن إلى 9 مليون عناق". كما أنّ الرسائل والتشجيعات التي تلقاها الفريق من المستخدمين جعلتهم مقتنعين أكثر أنّ منتجهم مطلوب ومرغوب. "بنينا مجتمعًا قائمًا على مشاركة المشاعر ومساندة الآخرين. يمضي مجمل المستخدون حوالي 75 ألف دقيقة في اليوم الواحد على التطبيق، أي ما يعادل شهر وعشرة أيام"، استنادًا إلى تطبيق الإحصاءات "فلوري" Flurry الذي استحوذت عليه ياهو في تموز/يوليو. بعد الزخم والتشجيع الهائليْن والتأكد من أن قيمة المنتج باتت أكبر الآن، أصبح البحث عن استثمار منطقيًّا أكثر من أجل التوسّع بالمنتج والاستفادة من إمكانياته لتحقيق الأرباح. وحين أتى الوقت المناسب، قرِع الباب. رحلة إلى وادي السيليكون
See this content immediately after install