Zamen | زامن
وفد حكومى يزور موسكو لاستكمال مفاوضات إقامة المنطقة الحرة
عز: مناقشة استئناف تصدير البطاطس للسوق الروسى خلال الزيارةترسل الحكومة المصرية وفداً رسمياً يضم مسئولين حكوميين وعدداً من أعضاء مجلس الأعمال المصرى الروسى، لزيارة العاصمة المصرية موسكو، الأسبوع المقبل، لاستكمال المفاوضات مع الحكومة الروسية بشأن إقامة منطقة التجارة الحرة بين البلدين، ومناقشة استئناف تصدير البطاطس المصرية للسوق الروسى.وقال علاء عز، الأمين العام لمجلس الأعمال المصرى الروسى، لـ«البوصة»، إن وزارة الصناعة والتجارة الخارجية، بالتنسيق مع مجلس الأعمال، سترسل وفداً إلى موسكو لبحث عدد من الملفات المهمة بين البلدين 23 أكتوبر الجارى.وأوضح عز، أن الوفد المصرى سيستكمل مع الجانب الروسى مفاوضات إقامة منطقة تجارة حرة بين القاهرة وموسكو، وبدأت حكومتا مصر وروسيا، فبراير الماضى، مفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بين مصر والتجمع الاقتصادى الأوروآسيوى، والذى يضم دول روسيا الاتحادية وروسيا البيضاء، وكازاخستان، وأرمنيا، وقيرغيزستان.وأضاف عز، أن مصر أنهت مفاوضات إقامة منطقة التجارة الحرة مع أربع دول من الاتحاد الأوروآسيوى، ولم يتبق غير روسيا الاتحادية، مشيراً إلى أن المفاوضات ربما تستغرق بعض الوقت.وبرر عز طول مدة المفاوضات بين مصر وروسيا، إلى أن هناك عدداً كبيراً من السلع المتبادلة لم يتوصل الطرفين إلى اتفاق حول نسب الإعفاءات الجمركية بشأنهما، وكذا نسب المكون المحلى، وقال إن المفاوضات بين مصر والاتحاد الأوروبى استغرقت نحو 8 سنوات.وأشار إلى أنه حال توصل الجانبين إلى اتفاق بشأن اتفاقية التجارة الحرة، ستزيد أعداد المستهلكين فى الدول والمناطق التى تتعاون معها مصر فى إطار اتفاقيات تجارة حرة إلى نحو 2 مليار مستهلك حول العالم ما يعزز قدرتها على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية الراغبة فى التصدير لهذه الأسواق.وتوقع عز، أن تزيد الصادرات المصرية إلى روسيا بعد توقيع الاتفاقية، لكن فى المقابل ستكون هناك زيادة فى واردات مصر من روسيا.وذكر عز، أن الوفد المصرى سيناقش الحكومة الروسية فى الأسباب التى تؤجل فتح باب استيراد البطاطس المصرية، بعد قرار موسكو بوقف تصديرها.وكشف عز عن إقامة روسيا منتدى أعمال على هامش الزيارة، سيعرض الوفد المصرى خلاله أهم الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين الروس خاصة فى منطقة قناة السويس.وأشار الأمين العام للمجلس الى بدء الحكومة الروسية دراسة الصناعات التى سيتم جذبها للمنطقة الصناعية الروسية فى منطقة شرق بورسعيد، خاصة أن طبيعة الأرض فى شرق بورسعيد بعضها صخرى يصلح للصناعات الثقيلة، وبعضها رخوة لا تصلح إلا للصناعات المتوسطة.
See this content immediately after install