Zamen | زامن
شبح الإرهاب وأزمات وجودية تخيّم على قمة الاتحاد الأوروبي في الذكرى الستين لتأسيسه!
افتتح الاتحاد الأوروبي قمته في الذكرى الـ60 للتوقيع على وثيقته التأسيسية (معاهدة روما) وسط إجراءات أمنية مشددة وهواجس حول مستقبل المشروع الأوروبي الذي تخيم عليه مجموعة من الأزمات. وقرر القادة الأوروبيون الاحتفال بذكرى مرور 60 سنة على تأسيس اتحادهم في العاصمة الإيطالية وفي نفس القصر الذي شهد ولادته، في قمة يخيّم عليها ملف خروج بريطانيا من هذا الاتحاد، وتنامي المنظمات اليمينية المتطرفة والقومية في القارة العجوز، بالإضافة إلى ملفات مواجهة التهديدات الإرهابية وموجات الهجرة واللجوء والأزمات الاقتصادية والاجتماعية. والتقى قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في قصر يعود إلى عصر النهضة في العاصمة الايطالية تم فيه توقيع المعاهدة التأسيسية للاتحاد في 25 مارس/أذار 1957.ولكن الغائب الأكبر كان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي قررت إطلاق عملية انفصال بلادها عن الكتلة الأوروبية الاربعاء المقبل. ويأتي عقد هذه القمة قبل ايام من إطلاق عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، والذي شكل ضربة قاسية للاتحاد. لذلك، بدا الاتحاد الأوروبي أمام مجموعة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تواجهه، بأمس الحاجة لدعم أعضائه السبعة والعشرين المتبقين، من دون بريطانيا بالطبع، وإلى محاولة الظهور بمظهر وحدوي يبعد شبح الانقسامات التي تساهم في مزيد من تقويض البناء الأوروبي. وحذر البابا فرنسيس عند استقباله القادة الأوروبيين في الفاتيكان مساء الجمعة من ان الاتحاد "مهدد بالموت" اذا لم يعد إلى مبادئ الآباء المؤسسين "كالتضامن".وتابع البابا "أوروبا يعود إليها الأمل عبر التضامن الذي يشكل أقوى ترياق ضد الشعبويات المعاصرة"، وذلك في معرض حديثه عن المهاجرين والشباب. إقرأ المزيد
See this content immediately after install