Zamen | زامن
من الأسهم إلى حدود المجرة: كل ما تريد معرفته عن الصواريخ
كان الرماة في الجيوش القديمة أوفر حظًا في النجاة من الجنود المقاتلة في الصفوف الأولى، وذلك لأنهم يتمركزون في مؤخرة الجيش عادة بعيدًا نسبيًا عن خطوط الموت الأمامية. ولذلك دعت الحاجة دائما لسلاح يُحدث أكبر ضرر في صفوف العدو دونما التعرض لخطر المواجهة المباشرة معه. فعكف مطورو الأسلحة الحربية على مر العصور على محاولة صنع هذا النوع من الأسلحة مرورُا بالأسهم والمدافع مع بدايات الألفية الثانية لميلاد المسيح عليه السلام (اختُرع المدفع قبل ذلك بعصور ولكن ذلك لم يوثق بتواريخ يمكن الاعتماد عليها وكذلك صنع الصينيون الألعاب النارية والتي تعدُّ صواريخ بدائية الصنع وكانت في بادئ الأمر تستخدم في الاحتفالات). ولكن هذه الأسلحة كانت وما زالت تتطلب المواجهة المباشرة مع العدو في نطاق يمكَّن العدو من الاشتباك مع القوات المهاجمة.كانت الفكرة الأساسية للأسلحة الموجهة بعيدة المدى هي إرسال قنابل يمكن توجيهها عن بعد وبدون طيار، ذات دقة عالية تمكنها من انتقاء أهدافها بعناية خلف خطوط العدو. ولكن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح نظرًا لضعف تكنولوجيا المحركات ونظم التوجيه في بدايات القرن العشرين ولم تسجل الأسلحة الموجهة نجاحًا ملحوظًا يمكن الاعتماد عليه إلا بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية مع اختراع الصاروخ الألماني V1 وشقيقه المطور منه V2.
See this content immediately after install