Zamen | زامن
مظاهرات حاشدة في ماليزيا تأييدا لتطبيق الحدود
احتشد الآلاف في العاصمة الماليزية كوالالمبور أمس تأييدا لمشروع قانون لتطبيق الحدود. بينما نددت به أحزاب المعارضة في تجمع مواز رغم طمأنة مؤيدي القانون لهم. ولم تعلن أرقام رسمية لعدد المشاركين في التجمع الحاشد السلمي المؤيد لتطبيق الحدود، إلا أن التقديرات تشير إلى عشرات الآلاف، بينما قدر توان إبراهيم توان مان نائب رئيس الحزب الإسلامي الماليزي وأحد منظمي التجمع أعداد المشاركين بمئة ألف شخص. وقال مؤيدو مشروع القانون إن التجمع الحاشد الذي نظم أمس يهدف إلى تهدئة مخاوف الأقليات. وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق قد ألقى بثقله وراء مشروع لتعديل قانون الإجراءات الجنائية، ليتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويسعى لإدخال أجزاء من الحدود ضمن النظام القانوني الإسلامي القائم حاليا في ماليزيا حاليا. وتقدم الحزب الإسلامي الماليزي بمشروع القانون إلى البرلمان العام الماضي ولكن سحبه بعد ذلك لتنقيحه، ومن المتوقع أن يقدم المشروع مجددا أمام الجلسة المقبلة للبرلمان في مارس/آذار المقبل. ودعم نجيب مشروع القانون رغم غضب أعضاء في ائتلاف المنظمة الوطنية المتحدة للملايو الحاكم. وهدد رؤساء ثلاثة أحزاب تمثل الجماعات العرقية الصينية والهندية في الجبهة الوطنية (تحالف باريسان) الحاكم بالاستقالة من الحكومة إذا أقر القانون. ويحث الحزب الإسلامي الماليزي منذ عقود على تطبيق الحدود في ولاية كيلانتان شمال شرق البلاد التي يحكمها الحزب، ومحاكم الشريعة تقع تحت الاختصاص القضائي لكل ولاية وعملها يقتصر على قضايا الأسرة مثل الطلاق والميراث. ويحذر منتقدو مشروع القانون من أنه قد يمهد الطريق أمام تطبيق الحدود بالكامل وهو ما يعني تنفيذ عقوبات مثل قطع اليد والرجم وتخريب نسيج المجتمع الماليزي متعدد الثقافات والديانات. وقالت منظمة بيباس غير الحكومية التي نظمت تجمعا مناهضا وإن كان أقل حجما "التصريح بمحكمة للشريعة لن يؤدي إلا إلى تفاقم عدم المساواة في المعاملة بين المسلمين وغير المسلمين أمام القانون".
See this content immediately after install