Zamen | زامن
حصاد الحرب الباردة بين السعودية وإيران في 2016.. الجمهورية تتفوق
الصراع على أشده بين الطرفين. خطوط التماس تقترب، والملفات تتداخل والنفوذ بين التقلص والتمدد. صراع لا يحسمه أحد في حرب باردة في نهار الخليج الحار، وبحسابات الفوز والهزيمة يبدو تفوق الجانب الإيراني على الجانب السعودي في إدارة وحسم العديد من الملفات الدولية في هذا العام.وخلال العام 2016 تعددت الصراعات والمبارزات بين الطرفين. كانت بداية العام ساخنة للغاية، ونهايته لم تقل سخونة، كانت البداية مع قرار المملكة في يناير (كانون الثاني) بتنفيذ حكم الإعدام على المعارض الشيعي «نمر النمر»؛ ليرد متظاهرون في إيران باقتحام السفارة السعودية في «طهران»، وترد الرياض من جانبها بقطع العلاقات الدبلوماسية، واعتبر وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» آنذاك »الاعتداء على السفارة والقنصلية انتهاكًا صارخًا لكافة الاتفاقات والمواثيق والمعاهدات الدولية«.وشهد العام المنصرم تطورًا كبيرًا وتفوقًا إيرانيًا في العديد من الملفات في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان، وبقيت أذرع إيران تتلقي التمويل والتسليح والتدريب لتتفوق هي الأخرى على الأطراف المحسوبة على المملكة في نظر العديد من المحللين، ولا يمكن النظر للتفوق الإيراني دون النظر للدور الروسي، في ظل تراجع الولايات المتحدة عن مهامها في منطقة الشرق الأوسط، انتظارًا للرئيس الجديد «دونالد ترامب».
See this content immediately after install