Zamen | زامن
التقنية الثورية القادمة متوفرة الآن في كل مكان !
كثيرًا ما يُردد المُطورون وبعض روّاد الأعمال على مسامعنا عبارات تُفيد معنى واحد فقط يدل على أن نهر الأفكار الجديدة نضب تمامًا، رافعين بذلك علم الاستسلام ومانعين الأفكار الإيجابية أو الإبداعية من الدخول إلى حياتنا بشكل تام.وقد تكون وجهة نظرهم صحيحة لو نظرنا حولنا، فهناك شبكات اجتماعية مثل فيسبوك وتويتر، وهناك شبكات مُتخصصة مثل انستجرام وسناب شات، وهناك تطبيقات للمحادثات الفورية مثل واتس اب أو هانج آوتس، وهناك تطبيقات لبث الفيديو مثل يوتيوب أو بيري سكوب، والكثير من الأفكار التي سوف تجد لها على الأقل تطبيقين أو ثلاثة تقف ورائهم شركات كبيرة جدًا.أي باختصار، حتى ولو فكّر المُطور أو رائد الأعمال في منافستهم، فإن الأسماء المُرعبة التي تدعمهم أو تقوم بتمويلهم كفيلة بزعزة أي ثقة أو أمل في نفوس البعض.هذا الأمر دفع البعض للجلوس والانتظار مُتخذين وضعية انتظار الفريسة، فبما أن الأفكار الحالية نضبت فيجب ترقّب التقنية الثورية القادمة التي تعقب التجربة الاجتماعية للانقضاض عليها وتنفيذ الأفكار المُختلفة لها.وهُنا نحتاج للإجابة بشكل صريح حول ماهية التقنية القادمة، هل هي الطائرات دون طيّار Drones، أم الواقع الافتراضي أو المُعزز؟ هل هي الذكاء الصنعي، أم الرجال الآليين؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى ترقّب كبير قبل تحديد الإجابة الصحيح، وهو ما يقوم به البعض للأسف في الوقت الحالي.لكن الواقع يدل على غير ذلك تمامًا والتقنية الثورية القادمة موجودة فعلًا الآن بيننا، ولفهم المعنى الذي أريد إيصاله دعوني أقص عليكم حادثة حصلت قبل عقد أو عقد ونصف من الزمن.
See this content immediately after install