Zamen | زامن
ترامب بين دبلوماسية اللحظة وسطحية الخطاب
يعتبر البعض أن حفلات التنصيب للرؤساء فخر لهم، ودلائل على قوة الدولة، وأن منهجية انتقال السلطة بسلمية تامة وبسلاسة منظورة يكون مبعثًا لديهم للفخر والتحدي لكافة الشعوب والدول الأخرى، وكأنهم يقولون هذه دولتي، وتلك ديمقراطيتنا فتعلموا منا ولكن! هل ما حدث في حفل تنصيب ترامب يعطي للبعض مشاعر وأحاسيس الفخر المذكورة؟ الحقيقة يا سادة أن حفل التنصيب قد تحول عن مساره في أذهان الكثيرين، وخاصة لأنه أتى في لحظة انقسام تام في الشارع الأمريكي بين مؤيد للرجل، ومعارض له، ومن دلائل ذلك عدد المسيرات التي خرجت منددة بفوزه، سواء بعد نجاحه، أو عشية الخطاب نفسه، أو حتى من مقاطعة 60 نائبًا بالكونجرس من ولاية نيويورك وحدها، أكبر ولايات المال والأعمال هناك. وعودة إلى لحظة التنصيب، فإن من الملاحظ في خطاب الرجل أن دبلوماسية اللحظة كانت غائبة تمامًا عنه، ولو كانت حاضرة فإنها تقتضي عدة نقاط، ومنها:
See this content immediately after install