Zamen | زامن
إندبندنت: الشعبوية الاستبدادية وراء فوز ترمب
أفادت دراسة جديدة بأن فوز دونالد ترمب بالانتخابات الأميركية، ومغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، وصعود الأحزاب الهامشية السابقة في أوروبا؛ هي جزء من ظاهرة سياسية يمكن أن تحدد ملامح العقد المقبل.فقد كشف استطلاع لمؤسسة يوغوف (YouGov) أن الشعبوية الاستبدادية كانت قوة محركة لكثير من الناخبين في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة التقوا فيها من خلال قضايا المعارضة للهجرة وسياسة الدفاع والسخرية من حقوق الإنسان.وقال الباحثون إن الجماعات التي تتشارك هذه الأيديولوجية تشمل أيضا حزب الاستقلال البريطاني وحزب الجبهة الوطنية الفرنسي وحزب البديل الألماني، وأطلقوا عليهم "فروع من نفس الشجرة".وقالت يوغوف إن من 12 دولة أوروبية مصنفة في قائمة أعدها مركز الإحصاء بصحيفة إندبندنت كان أكثر من نصف المشاركين بالاستطلاع في خمس دول يتماهون مع ما تم تصنيفه كآراء شعبوية استبدادية، ووقفت النسبة عند 48% في بريطانيا، حيث يحكم على الحركة بأنها الأفضل تمثيلا من خلال المحافظين وحزب الاستقلال.
See this content immediately after install