Zamen | زامن
دبي الأذكى في العالم..ولكن
تحت عنوان الحلم اصبح حقيقة،تمكنت دبي من تحويل نفسها من مدينة تقليدية الى مدينة ذكية،بعدما زادت الجهات الحكومية والخاصة في الدولة من استخدام التكنولوجيا في كافة دوائر الدولة.لم تنتهي هنا،بل وصلت التكنولوجيا الذكية الى الشرطة ايضا،فزودت الدولة عناصر الشرطة بنظارات غوغل الذكية والجاتسكي ولامبورجيني البحر،والدراجات النارية الفاخرة واحدث السيارات والاسرع في العالم لملاحقة المجرمين،بالاضافة الى التطبيقات الالكترونية المختلفة.لنبدأ بـ لامبورجيني البحر،القارب الخارق الذي انضم الى الاسطول المائي لشرطة دبي،فقد كشفت الشرطة خلال معرض دبي الدولي هذا العام،عن انضمام اسرع قارب في العالم الى اسطولها البحري،والذي يستطيع ان يقطع 90 ميلا في الساعة.وبهدف توفير اقصى حماية ممكنة برا وبحرا وجوا،اعلنت سلطة دبي الملاحية،عن ضم “جاتسكي” فاخر لاسطولها،والذي يعد من اسرع واغلى الاساطيل في العالم،والذي تخطت قيمته 6.5 مليون دولار. كما وفرت رادارات بحرية متحركة لرصد جميع المخالفين، في محاولة منها لبسط سيطرتها على جميع الانحاء .فيما بعد،حصلت الشرطة على دراجات نارية فاخرة،بهدف التعامل مع الحوادث بشكل افضل واسرع لمطاردة المجرمين، والمحافظة على امن المدينة.بالاضافة الى ذلك تستخدم عناصر الشرطة،سيارات لمبرجيني “أفانتادور” الجديدة لاقامة دوريات في المناطق السياحية، ولملاحقة المجرمين الذين يستعملون عادة السيارات الرياضية في هذه المناطق.حيث يبلغ سعر هذه السيارة حوالي 550 الف دولار بعد تعديلها للتلائم مع احتياجات الشرطة.ايضا اعلنت شرطة دبي في وقت لاحق، عن ان عناصرها سيستخدمون النظارات الذكية المصنعة من شركة “غوغل” العملاقة، بهدف رصد المخالفات المرورية،وتعقب السيارات المشتبه بارتكابها تجاوزات على الطرقات،كما ستساعد هذه النظارة المحققين لمحاربة الجريمة عن طريق استخدام خدمة التعرف على الوجه.لم يقتصر الامر على الشرطة فقط،فكشفت الحكومة عن تطبيقها الجديد، التي اطلقت عليه اسم “الموظف الذكي”،والذي صمم لموظفي الحكومة خصيصا ،بهدف اعتماد طلبات الشراء والاجازات من اي مكان يتواجدون فيه وعلى مدار الساعة،اضافة الى عرض الاشعارات للمدراء لاتخاذ الإجراءات المناسبة.لتصبح “الحكومة الذكية” الاولى في العالم.ولكن،بعد الشرطة الذكية،والحكومة الذكية والاسطول الذكي،نسأل..هل يتراخى عناصر الشرطة وموظفو الحكومة في اداء واجبهم معتمدين على الاجهزة الذكية؟من جانبها، اكدت الباحثة والاخصائية الاجتماعية غنوة يونس لموقع”t3″: “ان كثرة استخدام الاجهزة الذكية والتطبيقات، والانخراط في شبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها من البرامج المتاحة، يقلل الحوار داخل العمل والتقاعس عن بعض المهارات كالتفكير والإدراك والتركيز”، مشيرة الى ان “ما يسببه استخدام الاجهزة الذكية من امراض عضوية متعددة اثبتها العديد من الدراسات الطبية المتعلقة بخلايا الدماغ على سبيل المثال، كما ضعف النظر، وذلك يحتم علينا التحذير من الإفراط في استخدامها وتقنينه بأكبر قدر ممكن”.
See this content immediately after install