Zamen | زامن
صورة.. كوستا وروبن ولاعب شاب عمره 50 عاماً!
هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقفلا يتعامل الزمن مع ملامح البشر بذات الطريقة، حيث تختلف التجاعيد وعلامات تقدم العمر من شخص لآخر، ولا علاقة لهذا الكلام بالعوامل الأخرى؛ مثل عمليات التجميل!تختلف آثار الزمن على وجوه اللاعبين، فعندما نرى لاعباً مثل البرازيلي أوسكار، نعتقد أنه طفلٌ يحتل جسد رجل كبير! وجهه لا يعترف بتقدم العمر، ولا ندري كيف سيتعامل معه أحفاده، لأنهم في الغالب سيبدون أكبر عمراً منه! أما عندما نرى لاعباً مثل الهولندي آريين روبن، وإذا لم نكن نعرفه من قبل، فسنعتقد أنه مدرب على مشارف الاعتزال! وإذا رأيناه يلعب كرة القدم، فسنتعجب كيف لعجوز مثله أن يركض بتلك السرعة! لكننا سنعرف معلومة هامة؛ كبار السن لا يحبون تمرير الكرة، ويتعرضون كثيراً للإصابات!الحديث السابق عن أعمار اللاعبين الطبيعية، لكن الأمر لا يختلف عندما نتحدث عن لاعب عمره 50 عاماً! ونحن نتحدث عن لاعب، وليس عن مدرب أو رئيس أحد الأندية! حيث جدد نادي يوكوهاما الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الياباني تعاقده مع اللاعب كازويوشي ميورا الذي سيكمل 50 عاماً في الشهر المقبل! في هذا التوقيت يجب أن يكون ابنه هو من يوقع العقد! لكن ميورا النشيط قرر تحدى الطبيعة، حيث سيخوض موسمه الكروي رقم 32 في مسيرته! يستحق هذا اللاعب تكريماً خاصاً، فهناك لاعبون يعتزلون في عمر 32 عاماً!إذا نظرنا إلى وجه اللاعب الياباني، فسنجد علامات تقدم العمر واضحة عليه، لكنها لا تدل على اقترابه من عامه الخمسين، بل يبدو أصغر سناً من بعض اللاعبين الذين لا زالوا في مرحلة الشباب، فعند مقارنته بدييجو كوستا الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، سيبدو ميورا وكأنه شقيقه الأصغر، وربما ابنه! أما عندما نقارنه بآريين روبن الذي يبلغ 33 عاماً، فسيبدو الياباني وكأنه حفيده! رغم أن عدد السنوات التي قضاها الهولندي في الدنيا لا يختلف كثيراً عن عدد السنوات التي قضاها ميورا في الملاعب فقط!
See this content immediately after install