Zamen | زامن
مبادرة عالمية لدعم الشركات الناشئة في جيتكس
خاص – دبييستعدّ أسبوع جيتكس للتقنية في كبرى دوراته المرتقبة بين 16 و20 أكتوبر الجاري لدفع عجلة التحوّل الرقمي الذكي في منطقة الشرق الأوسط ودعم راود الأعمال الشباب من أصحاب المشاريع>وفي هذا السياق، يستضيف أسبوع جيتكس هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخه، فعالية حراك الشركات الناشئة، التي تُعتبر الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة والأوسع بالمشاركة العالمية على الصعيد الدولي.تمكين رواد الأعمال المبتكرينمن المنتظر أن تشارك في حراك الشركات الناشئة في جيتكس، أكثر من 400 شركة من 60 بلداً، فضلاً عن 1000 من رواد الأعمال والمستثمرين، من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار والبيع واكتساب المعرفة. وتأتي 79 بالمئة من الشركات الناشئة إلى هذه الفعالية من أنحاء العالم، في حين سيمثل دولة الإمارات 85 شركة.وفي الإطار ذاته، سيسمح برنامج التوفيق بين المشاركين في حراك الشركات الناشئة لأكثر من 200 مستثمر من اميركا وآسيا والشرق الأوسط مثل “500 ستار أبس” و”سوفت بانك جروب انتناشيونال” و”اكسل بارتنرز” و”جولدن جيت فنتشرز” و”فنتشور بارتنرز” بالتحقق من خطط الأعمال التجارية للشركات الناشئة الواعدة مركزين على المواهب الشابة والناشئة في المنطقة.وأكّدت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية ٢٠١٦، أن المعرض يسعى لخلق فرصة لا تعوض للشركات والمشاريع الناشئة للالتقاء مع أهم وأكبر المستثمرين العالميين سواءً للحصول على دعمهم المالي، أو لاكتساب ومشاركة الخبرات والمعلومات قائلة: “نحن نلحظ الكثير من الابتكار والطموح في هذه المشاريع والعقول العربية الشابة، مما يحتم ضرورة تواصلها مع مشاريع وشركات مماثلة في دول أخرى والتي حققت بالفعل نجاحات واسعة بهدف مشاركة الخبرات وتحفيز الابتكار، ونحن وتتصدّر دولة الإمارات المشهد الإقليمي في دعم رواد الأعمال بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تحتل المرتبة التاسعة عشرة في العالم، وفقاً للمؤشر العالمي لريادة الأعمال للعام 2016. وتُظهر دراسة أعدّها معهد باسيفيك للأبحاث، المجمع الفكري المختص بالسياسات الاقتصادية ومقره الولايات المتحدة، وتحمل عنوان الشركات الناشئة ونمو الناتج الإجمالي الحقيقي للدول، أنه يمكن لكل فرصة عمل جديدة تخلقها الشركات الناشئة أن تضيف إلى الناتج المحلي الإجمالي 1.2 مليون دولار، في دلالة على الأثر الاقتصادي الإيجابي للشركات الناشئة.تعدّ “استرو لابز” الشريك الوحيد لـ “جوجل تك هب” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسوف يكون محمد مكي، الشريك المؤسس لـ “استرو لابز” أحد المحكمين في مسابقة “ستْرات-أب”. وبصفته رجل أعمال ناجح فسوف يتبادل مكي، خبراته مع المشاركين من خلال جلسات الإرشاد في حركة جيتكس العالمية لدعم المشاريع الناشئة.وفي هذا السياق، قال زين حميد، رئيس العمليات لدى استرو لابز: “إنه لا نظير لحجم فعالية حراك الشركات الناشئة في جيتكس في تمكينها الشركات الناشئة بالشرق الأوسط من العثور على قنوات تمويل واستثمار جديدة، لافتاً إلى أن بوسع نظيراتها العالمية اللجوء إلى دبي كمركز يصلها بالأسواق الناشئة من إفريقيا إلى آسيا”. وأضاف: “ترمي شركتنا بثقلها وراء حراك الشركات الناشئة في جيتكس باعتبارنا جهة ابتكار عالمية في مجال الشركات الناشئة، وذلك دعماً منا لرواد الأعمال في الشرق الأوسط، ونحن نتطلع إلى التواصل مع الخبراء العالميين والاستماع منهم إلى الجديد في هذا المجال”.وسوف يشهد الحراك منافسات محتدمة بين الشركات الناشئة للحصول على جوائز نقدية بقيمة 160 ألف دولار في مسابقة “ستْرات-أب” Strut-Up الدراماتيكية عبر فئات مثل “أفضل شركة ناشئة في جيتكس”، و”أفضل شركة ناشئة عربية”، وأفضل شركة ناشئة بقيادة نسوية”، و”أفضل شركة ناشئة شبابية”. وستساعد الجوائز الشركات على الوصول إلى أهدافها وإيصال حلولها إلى الأسواق العالمية.وينعقد على هامش فعالية حراك الشركات الناشئة مؤتمر “آوت توك”، الذي يهدف إلى تمكين رواد الأعمال ومدّهم بمصادر أفكار ملهمة. ومن المقرر أن يستضيف المؤتمر خبراء يلقون كلمات رئيسية، مثل إيفان بيرفيلد المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك لحاضنة الأعمال وشركة التمويل العالمية “1776”، والخبير تروي كارتر أحد رواد الإعلام والرئيس العالمي للخدمات الإبداعية لدى شركة الخدمات الموسيقية الرقمية “سبوتيفاي”، وكريستوفر شرودر، المستثمر ومؤلف كتاب “نهضة الشركات الناشئة: ثورة ريادة الأعمال تعيد بلورة الشرق الأوسط” الذي صدر حديثاً.
See this content immediately after install