Zamen | زامن
انتخابات تشريعية برومانيا والاشتراكيون يأملون بالعودة
بدأ الناخبون في رومانيا التصويت صباح اليوم الأحد في انتخابات تشريعية يأمل الاشتراكيون أن تعيدهم إلى السلطة، مدفوعين بنتائج استطلاعات الرأي التي ترجح ذلك.ودعي 18.8 مليون ناخب إلى الادلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الذين يبلغ عددهم 466 برلمانيا، في إطار اقتراع نسبي من دورة واحدة ستعلن نتائجها الجزئية غدا الاثنين.وفتحت مراكز الاقتراع -البالغ عددها 19 ألفا، من بينها 417 في الخارج- أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش)، على أن يستمر التصويت حتى الساعة التاسعة مساء.وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تفضيل الناخبين للحزب الاشتراكي الديمقراطي (بي أس دي) على الحزب الوطني الليبرالي المنتمي لتيار يمين الوسط (بي أن أل).وينظر حزب "بي أن أل" إلى هذه الانتخابات البرلمانية على أنها بالون اختبار في معركة مكافحة الفساد، ويتخوف من أن يشكل "بي أس دي" الحكومة مما قد يمثل عائقا أمام هذه "المعركة".وأعربت جميع الأطراف عن منح رئيس الوزراء الحالي المستقل داتشيان تشولوس، الدعم قبل الانتخابات.ويأمل تشولوس -الذي تولى رئاسة الوزراء قبل عام- في الاستمرار بمنصبه مع مساعدة الحزب الوطني الليبرالي.وترجح استطلاعات الرأي فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتمتع بقاعدة قوية في الأرياف وبين المسنين، وحصوله على 40% من الأصوات، بعد حملته الانتخابية التي وعد فيها بزيادة الأجور ورواتب التقاعد.وتشير الاستطلاعات إلى أن نسبة الامتناع عن التصويت ستبلغ حوالي 60% مثل الانتخابات السابقة، إذ إن الناخبين يشعرون بالملل بينما فقدت الطبقة السياسية مصداقيتها.وكانت حكومة فكتور بونتا قد اضطرت للاستقالة في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 تحت ضغط المظاهرات واتهامها بالفساد، على خلفية حريق شهده ملهى ليلي في بوخارست أودى بحياة 64 شخصا بسبب عدم احترام معايير السلامة.يذكر أن رومانيا -العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2007- شهدت عودة نمو اقتصادي متين بعد فترة انكماش قاسية، لكنها تبقى ثاني أفقر دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ28، إذ يعيش واحد من كل أربعة من سكانها في فقر
See this content immediately after install