Zamen | زامن
“تقرير” مع قرب زيادة أسعار البنزين بالسعودية …اتبع هذه النصائح في استهلاك الوقود!
يترقب السعوديون صدور قرارات جديدة تقضي برفع أسعار وقود المركبات، وهو ما لا يخفيه مسؤولون سعوديون، يُذكر أن حجم الاستهلاك المحلي للطاقة في السعودية يقدر بحوالى 388 في المئة من إجمالي إنتاج المملكة من المواد النفطية والغاز.وأصدر المركز السعودي لكفاءة الطاقة (كفاءة) مجموعة نشرات تحوي نصائح يساعد تطبيقها على خفض استهلاك الوقود في المركبات.وقال «مركز كفاءة» الذي أنشئ قبل سبعة أعوام، إنه «يغيب عن أذهان مالكي وسائقي السيارات العامة والخاصة، أبسط قواعد الحماية لمركباتهم»، لافتاً إلى أن فرض نظام على السيارة والقيادة الذكية يساهم في تحسين أداءها وتوفير المال إضافة إلى إيجاد بيئة آمنة.فمع تدني درجات الحرارة، وملامستها الصفر المئوي في بعض المناطق، يمضي سعوديون دقائق تصل إلى الخمس كل صباح لإحماء مركباتهم، لاعتقادهم بأثر ذلك في إطالة عمر المحرك وتوفير الوقود.إلا أن المركز، الذي يسعى إلى «ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة»، أكد أن غالبية السيارات، وخصوصاً الحديثة منها تعمل بنظام حقن الوقود، موضحاً أن 30 ثانية كافية لدوران حركة الزيت في المحرك، وأحياناً 10 ثوانٍ.وأكد «كفاءة» أن التغيير المفاجئ في السرعات أثناء القيادة يزيد من استهلاك الوقود، ويؤثر سلباً على العمر الافتراضي للمحرك، لافتاً إلى أن التسارع المدروس أو تثبيت سرعة السيارة أكثر فاعلية من التسارع المتزايد والتباطؤ المفاجئ في شكل متكرر، فإذا كانت السيارة مزودة بنظام تثبيت، يجب استخدامه، لأنه يختار أفضل سرعة ومستوى دفع خلال القيادة.وتوفر القيادة المتوازنة السلسة من دون الإفراط في السرعة والضغط على المكابح في شكل مفاجئ حوالى 33 في المئة من الوقود على الطرقات السريعة وخمسة في المئة في الشوارع الداخلية للمدن، عند الانتقال من 100 كيلومتر في الساعة إلى 140 يزيد من الاستهلاك بنسبة 25 إلى 30 في المئة، ما يعني خسارة الطاقة التي تم حرقها في تحريك السيارة.
See this content immediately after install