Zamen | زامن
زيدان “الحذر” يقتنص نقطة من قلب الكامب نو والرؤوس تقول كلمتها
ميسي يصبح لاعب ارتكاز، وراموس لا يستطيع تغيير عاداته!إذا فهو تعادل عادل انتهى به الكلاسيكو.والكلمة العليا كانت لرأسي سواريز وراموس. لم يقدم لنا الفريقان مباراة فنية مليئة بالفرص، بل بدا ومن خلال مجريات المباراة أن زيدان كان قد قرر قبل المباراة انتهاج استراتيجية تحترم اسم البارسا بغض النظر عن مستواه الحالي فيما استوعب انريكي هذه الرسالة بعد 15 دقيقة من بداية المباراة و قرر أن يصبح أكثر شجاعة ويضع الضغط في ملعب ريال مدريد.غير أن المشكلة الكبرى كانت في أن انريكي الذي نزل بتشكيلته المعتادة وفضل إبقاء انيستا احتياطياً لم يجد في خط وسطه ما يخدم شجاعته التي اكتسبها خلال المباراة، فراكيتيتش كان همه الأكبر مساندة سيرجيو روبيرتو على الرواق لمنع انطلاقات مارسيلو ورونالدو، و اندريه جوميش كان تائهاً في الملعب بدون وظائف محددة. أما سيرجيو بوسكيتس فكان تحت رقابة وضغط مستمر من كريم بنزيما، وأحيانا رونالدو، لمنعه من بناء اللعب كما يحب دائماً، وكان زيدان محقاً في هذا الأمر، ففي المرات القليلة التي كان يفلت بها بوسكيتس بالكرة كان يذكرنا بطيب الذكر تشافي بكراته البينية الخطيرة نحو المرمى.و كان لا بد للبارسا من إيجاد حل، وقد كان، فأصبح ميسي ينزل إلى الدائرة بجانب بوسكتيس ليستلم الكرة ويبني الهجمة باتجاه مرمى نافاس، وحاول الليو مراراً ولكن قلة الإسناد من الوسط حالت دون تشكيل خطر كبير بالإضافة إلى أن فريق زيدان كان يقف بشكل منظم في نصف ملعبه. فالثنائي الكرواتي كانا في الموعد دفاعياً وخصوصاً العبقري لوكا مودرتش أفضل لاعب في المباراة والذي قطع كل الكرات تقريباً وساهم في إراحة راموس وفاران ومن خلفهم نافاس.
See this content immediately after install