Zamen | زامن
منظمة ليبية: مدنيون يواجهون الموت في قنفودة
قالت منظمة التضامن لحقوق الإنسان الليبية إن مئات المدنيين في منطقة قنفودة شرقي ليبيا يواجهون خطر الموت، نتيجة التصعيد الخطير للعمليات العسكرية التابعة لعملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر وذكرت المنظمة أن المدنيين المحاصرين تعرضوا لقصف عشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إضافة إلى سلاح الجو الذي تستهدف صواريخه منازل المدنيين. وذكر أحد سكان المنطقة للمنظمة أن "الوضع مأساوي للغاية، وأن الموت أصبح محققا فلا حيلة لنا بعد أن تخلى عنا البعيد والقريب". وبحسبها فإن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سبق أن رعت اتفاقا بين طرفي النزاع لإخراج العائلات من منطقة قنفودة، توج بالتوقيع عليه يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، "إلا أن ما تسمى عملية الكرامة تخلت عن الاتفاق، ورغم ذلك التزمت البعثة الصمت". وتذكر المنظمة أن ذلك "منح عملية الكرامة المزيد من الوقت لتحقيق أهدافها على حساب المزيد من أرواح المدنيين الأبرياء". ويقول والد إحدى الأسر العالقة "يبدو أنه ليس هناك أمل.. هل يريدون لنا أن نموت هنا نحن وأولادنا؟". وتقول إن "تقاعس البعثة عن أداء دورها في حماية المدنيين بلا شك أمر مؤسف، والمستغرب أكثر هو تخلي البعثة عن اتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين في مناطق النزاع المسلح وتوفير السبل لإخراج الجرحى والمدنيين". وطالبت منظمة التضامن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ العالقين وتحمله المسؤولية القانونية الكاملة في تقصيره تجاه المدنيين المحاصرين منذ عام كامل. وحمّلت المنظمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المسؤولية بسبب تقصيرها في التعاطي مع قضية المدنيين العالقين وتخليها عن استعمال الآليات القانونية التي منحتها لها قرارات مجلس الأمن للتعامل مع الطرف المتعنت.
See this content immediately after install