Zamen | زامن
هل نحن امام بوابة تربط النموذج القياسي بالفيزياء النظرية ؟
طرح الفيزيائيون النظريون فرضية جديدة تهدف إلى ربط عالم الفيزياء المرئية بالقوى الخفية لكوننا: ماذا لو كانت هناك بوابة تسد الفجوة بين النموذج القياسي للمادة المظلمة والطاقة المظلمة؟ والفكرة هي أن سبب كفاحنا لفهم أشياء مثل المادة المظلمة والطاقة المظلمة ليس بسبب عدم وجودها، بل هو بسبب أننا كنا غافلين عن البوابة التي من خلالها تتفاعل الجسيمات العادية وهذه «الجسيمات المظلمة». وهذا شيء يمكن اختباره تجريبيًا. قد تبدو فكرة البوابات في الكون مجنونة جدًا، ولكن دعونا نكون واضحين لثانية: نحن نتحدث عن بوابات الكم، مقياس دقيق صغير جدًا هنا، وشيء لايمكنك دفع مركبة فضائية من خلاله. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استكشاف هذه الأنواع من البوابات في عالم الفيزيائيين النظريين. هذا المفهوم موجود لأن هناك فجوة كبيرة في الفيزياء بين ما يمكن أن يشار إليه بـ«الفيزياء المرئية» -وهي الأشياء التي يمكننا قياسها والكشف عنها مباشرة، مثل الكهرومغناطيسية والفوتونات- و«الفيزياء المظلمة» -والتي تتكون من أشياء يمكننا الشعور بأثرها ولكن لا يمكننا فعلًا التفاعل معها-، مثل المادة المظلمة والطاقة المظلمة. البوابات هي محاولتنا لشرح كيف يتفاعل هذان العالمان المنفصلان -على ما يبدو- لتشكيل الكون الذي نعيش فيه. ويتوقف الجانب المرئي للفيزياء على سبعة عشر نوعًا مفهرسًا من الجسيمات التي تشكل النموذج القياسي، بما في ذلك الإلكترونات والفوتونات وبوزون هيغز. ولكن لسوء الحظ، فإن النموذج القياسي لا يمكنه تفسير كل ما نراه مما يحدث في الكون. والأهم من ذلك، أنه لا يمكنه أن يفسر الجاذبية أو معدل توسع الكون.
See this content immediately after install