Zamen | زامن
إحباط هجوم لـ«داعش» غرب الموصل... ورصد رتل للبغدادي قادم من سوريا
أفشلت قوات الحشد الشعبي هجوما شنه نحو مائتي مقاتل من تنظيم داعش ضدها قرب بلدة تلعفر في غرب الموصل في محاولة «للهرب باتجاه الحدود السورية»، حسبما أعلن متحدث رسمي أمس. وقال المتحدث باسم الحشد، النائب أحمد الأسدي، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «عصابات (داعش) الإرهابية شنت عند الساعة 00: 19 (16:00 بتوقيت غرينيتش) من الأحد هجوما على مناطق عين طلاوي وعين الحصان والشرايع» وجميعها تقع جنوب غربي تلعفر، موضحا أن قوات الحشد الشعبي تصدت لهذا الهجوم الذي استمر قرابة ست ساعات، مؤكدا «فشل الهجوم الذي كان محاولة لفتح ثغرة لتهريب بعض القيادات باتجاه الحدود السورية فيما لاذ الباقون بالفرار باتجاه تلعفر» التي تقع على بعد 55 كلم إلى الغرب من مدينة الموصل. وأضاف أن «قوات الحشد الشعبي تمكنت بمساندة طيران الجيش من تدمير 17عجلة وقتل قرابة خمسين إرهابيا بينهم اثنان من قياديي (داعش)». ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي أن «تنظيم داعش الإجرامي استخدم الدبابات خلال الهجوم»، مؤكدا في الوقت نفسه فشل الهجوم ومقتل عدد المتطرفين نفسه وتدمير خمسين سيارة مفخخة. وشاركت في العملية فصائل من الحشد الشعبي، أبرزها بدر وكتائب «حزب الله» ولواء علي الأكبر وسرايا الجهاد ولواء الحشد التركماني، وفقا للأسدي. ورجح الأسدي تنفيذ عملية تحرير تلعفر من قبضة «داعش» تزامنا مع انطلاق عملية تحرير الجانب الغربي من مدينة الموصل. وأوضح الأسدي أن قوات عراقية أغلبها من الحشد الشعبي، تفرض حاليا حصارا مشددا على تلعفر من ثلاث جهات شمالية وغربية وجنوبية. وتعرضت الصحافية الجزائرية سميرة مواقي إلى إصابة خطرة في الرأس أثناء تغطيتها لمعارك قوات «الحشد الشعبي» في تلعفر. وطالب هادي جلو مرعي رئيس المرصد العراقي للحريات الصحافية رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتكفل بعلاج الصحافية الجزائرية التي أصيبت برصاص قناص في رأسها، وكانت الصحافية تعمل لحساب تلفزيون الشروق نيوز الجزائري قبل أن تترك عملها وتقرر الاستقرار في العراق لتغطية العلميات العسكرية، استنادا إلى المركز العراقي للحريات الصحافية. من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، أن خلية الصقور الاستخبارية نفذت عملية نوعية لاستهداف قيادات لتنظيم داعش في قضاء القائم الواقع أقصى غرب محافظة الأنبار. وذكر بيان أصدرته الخلية أنه من خلال مصادرها تمكّنت من متابعة «رتل نقل الإرهابي أبو بكر البغدادي وبعض القيادات من الأراضي السورية حتى دخوله إلى الأراضي العراقية في قضاء القائم» وتمكنت عبر الضربات الجوية من استهداف مضافة عكاشات التابعة لولاية الجنوب والخاصة بالمهاجرين وقتل 40 إرهابيا مع أحزمة ناسفة وأسلحة مختلفة «وكذلك تدمير جملون فيه انغماسيون وقتل 24 انتحاريا قدموا من سوريا أغلبهم أجانب وست عجلات مفخخة وعدد من الأحزمة والمواد المتفجرة وصواريخ». وكان مخطط لها أن ترسل إلى الموصل. ذكر البيان أن الضربات الجوية «استهدفت موقع الاجتماع بضربة جوية مباشرة أدت إلى مقتل 13 إرهابيا من قيادات (داعش)».
See this content immediately after install