Zamen | زامن
طموح رونالدو يتحول إلى استهتار وأنانية
لم تكن انطلاقة كريستيانو رونالدو في الموسم الجديد بقميص منتخب بلاده البرتغال كما هو عليه الحال في ريال مدريد، قائد بطل أوروبا استطاع تسجيل سوبر هاتريك (4 أهداف) في أول ظهور له في شباك منتخب أندورا ليسكت بذلك كل من انتقده خلال الأسابيع القليلة الماضية.انطلاقة رونالدو في الموسم الجديد لا شك أنها مقلقة ومحيرة، اللاعب بدأ الموسم مصاباً وبعد عودته لم يجد الطريق إلى الشباك كما يجب، ليقدم أسوأ مردود له بقميص ريال مدريد مسجلاً هدف وحيد فقط في أول 7 جولات من الليجا وهو أمر لم يحدث في الماضي، قبل أن يصحح ذلك بسوبر هاتريك الأول له على الصعيد الدولي.لكن على مبدأ "الحلو ما بيكملش" ظهر بأن رونالدو يعاني من آلام في الركبة خلال مواجهة أندورا، كما اعترف بنفسه بأنه تعرض لكدمة في قدمه أجبرته على الوقوف في الدقائق الأخيرة وعدم بذل أي مجهود، ضربة أقرب إلى أن تكون في ركبته اليمنى أو اليسرى بناءً على لغة جسد اللاعب خلال اللقاء.الآلام التي شعر بها رونالدو ليست جديدة حيث توقعت صحيفة أس الإسبانية الأسبوع الماضي بأن النجم البرتغالي لم يشفى بنسبة 100% من الإصابة التي تعرض لها في الرباط الجانبي لركبته اليسرى في نهائي يورو 2016 حتى الآن، كريستيانو يشعر بعدم راحة في منطقة الركبة الأمر الذي يعيق انطلاقاته السريعة على أرض الملعب مما يحد كثيراً من خطورته.من هنا يحق لنا التساؤل، لماذا لعب رونالدو 90 دقيقة كاملة ضد أندورا ما دام يعاني من آلام في ركبته، وهل يعد ذلك استهتاراً بسلامته؟لو تحدثنا بالمنطق فإن رونالدو كان يجب عليه طلب الاستبدال من مدربه فرناندو سانتوس في الفترة ما بين الشوطين، حينها كانت البرتغال متقدمة بالنتيجة بثلاثية نظيفة والمباراة حسمت تقريباً والقائد سجل هدفين، أي أنه حقق ما يريده من اللقاء وهو استعادة حاسة التهديف بشكل جيد.
See this content immediately after install