Zamen | زامن
مترجم: قصة شاب درس 8 أشهر كاملة استعدادًا لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟
أجل؛ ما قرأته صحيح. لقد قضيت آلاف الساعات أقرأ كتبًا، وأكتب أكوادًا، وأشاهد محاضرات في علوم الحاسب؛ وهذا كله لأعد عدتي لمقابلة عمل في «جوجل» لوظيفة مهندس برمجيات.كيف وصلت إلى هنا؟بدأت البرمجة في المرحلة الإعدادية، لكن عندما حان وقت الجامعة التحقت بكلية الاقتصاد. اتخذت القرار بعد أن فكَّرت أنَّه بحلول وقت تخرجي سيكون هناك الكثير من المبرمجين يبحثون عن وظائف. وكَم كنت مخطئًا!وبعد التخرُّج، التحقت بالجيش في وظيفة مبرمج، لكن الشخص الذي أجرى معي مقابلة العمل أقنعني بالعمل في مجال الاستخبارات العسكرية؛ فقضيت العامين التاليين أدرس اللغة الكورية، وخدمت في كوريا الجنوبية لعامين آخرين.وقبل أن أترك الجيش، حاولت الدخول مرةً أخرى إلى مجال البرمجة وصُدِمت لصعوبة الأمر. كنت قد تعلَّمت لغة BASIC في المدرسة الإعدادية وظللت أبرمج بها حتى المرحلة الثانوية. لكني عُدتُ إلى دراسة البرمجة بلغة C++، وكان هذا التحوُّل بمثابة قفزة هائلة. لم أستطع استيعابها. كنت أستمتع بإنشاء المواقع، لكني كنت أستخدم برنامجًا ذا واجهةٍ أقرب إلى Word (محرر النصوص) في نشر المواقع التي أنشئها. لم أكن أعرف كيف أنشئ المواقع من الصفر.بعد خدمتي في الجيش، قررت أن أبقى في كوريا لمدة عام وأُدرِّس اللغة الإنجليزية. وكنت أقضي أوقات فراغي وعطلاتي في دراسة برمجة الويب، باستخدام لغات Perl، وHTML، وCSS (التي كانت جديدة في ذلك الحين)، وJavaScript وSQLوبعد عام من الدراسة المُكثَّفة، تمكَّنت من الحصول على وظيفة في منطقة سياتل، وظللت هناك منذ ذلك الحين.لقد عملتُ مصمم ويب لمدة 15 عامًا. أسَّست ثلاث شركات، اثنتان منهما ما تزالان تعملان وتُدران ربحًا. عملت بوظائف في شركات كبيرة وأخرى صغيرة، وساعدت شركات ناشئة في التأسيس والنمو، وقمت بتوظيف فِرق مختلفة وإدارتها. عملت مدير منتج، ومديرًا تنفيذيًا، ومصممًا، ومُسوِّقًا.حالفني النجاح في مساري المهني وتعلَّمت الكثير في مسيرتي. لكنِّي لم أنتهِ بعد من كل ما أريد تحقيقه.
See this content immediately after install