Zamen | زامن
ريادة الأعمال الاجتماعية مستمرة رغم غياب التمويل
"الشباب اليوم لا يعرفون المشاكل الحقيقية في المجتمع،" هكذا شرحت الأستاذة المحاضرة في "الجامعة الأميركية في بيروت" American University of Beirut، منى عيتاني، الدافع وراء شركتها للتربية الاجتماعيّة "ريادة" Riyada. اهتمام عيتاني بريادة الأعمال في المنطقة ليس جديداً. فمنذ أن كانت طالبة دكتوراه في "جامعة ليستر" University of Leicester، أجرت بحثاُ عن رائدات أعمال التكنولوجيا في لبنان وصعوبة حصولهنّ على تمويلٍ. والآن، وبعد أن أصبحت كاتبة ومستشارة في ريادة الأعمال الاجتماعية والتربية والأخلاقيات، تهدف من خلال شركتها إلى توعية الشباب حول ريادة الأعمال الاجتماعيّة وحثّهم على تقديم حلول ضروريّة لمشاكل اجتماعية. لكنّ ريادة الأعمال الاجتماعيّة لا تخلو من المشاكل والصعوبات، أهمّها إيجاد التمويل. وذلك لأنّ التفكير الطاغي لدى المستثمرين يميل إلى ربط ريادة الأعمال الاجتماعيّة بغياب الربح. ولكنّ هذا خطأ يجب تغييره، إذ "لا شيء يمنع فكرة ناجحة تفيد المجتمع من أن "تحقق الأرباح"، بحسب عيتاني. في هذا الفيديو، تؤكّد عيتاني أن ريادة الأعمال الاجتماعية يمكن أن تكون وثيقة الارتباط مع التكنولوجيا. وتشير إلى أنّ مشروعها يواجه مشاكل إضافية مرتبطة بضمّ برنامج الشركة إلى المنهج الدراسي، مثل الوقت الذي يمكن أن يكون خارج الدوام الدراسي والتكلفة الإضافية. شاهد الفيديو لمعرفة طبيعة التحدّيات والحلول التي توفّرها "ريادة".
See this content immediately after install