Zamen | زامن
VOLVO تنتج أول سيارة ذاتية القيادة
فاجأت شركة Volvo العالم بانتاجها أول سيارة ذاتية القيادة وهي تأتي كجزء من التجربة العامة اي Drive Me. هذه السيارة خرجب من خط الإنتاج الذي يتواجد في المدينة السويدية في تورسلندا.يشار الى ان شركة Volvo ستشارك في تسمية السيارة باسم “تجربة القيادة المستقلة العامة الأكثر طموحا والأكثر تقدما في العالم”. انا في ما خص حملة Drive Me أي “التجربة العامة” بهي ستتيح استخدام السيارات الذاتية القيادة على الطرقات.وهنا لا بد من الإشارة الى ان شركة Volvo تعمل على إنتاج عدد كبير من هذه السيارات وهي ستكون جزءًا من برنامج Drive Me . كما ان عملية إنتاج هذه السيارات ستستغرق وقتا طويلا ما يدلّ أن هذا المشروع لن يبدأ هذا العام. اما الاعلان فيدل أن Volvo ملتزمة إلتزاما كاملا بمشروع إنتاج السيارات الذاتية القيادة بصفة عامةشركة Volvo قامت بتزويد سيارتها الرباعية الدفع Volvo XC90 بالعديد من المستشعرات، بما في ذلك التي تعمل على تحديد المدى بالاضافة الى الرادار والكاميرات التقليدية حتى تكون قادرة على إستيعاب تكنولوجيا القيادة الذاتية. هذا وستتم معالجة كافة المعلومات في المعالج المركزي والذي يحمل إسم Volvo Autonomous Driving Brain وسيتم تحويلها إلى أوامر للسيارة حتى تكون قادرة على قيادة نفسها بنفسها تعتبر Volvo أن مشروع Drive Me مختلف عن ما تقوم به الشركات المنافسة مشيرة بالوقت نفسه الى أن مشروعها سيركز على المستهلك. وتخطط Volvo على توسيع هذه التجربة العامة حتى تشمل المزيد من الأماكن، بما في ذلك لندن، والصين في العام المقبل.تعاونت مجموعة BMW مع مورّد السيارات كونتيننتال، لتطوير أنظمة إلكترونية مُساعدة للسائق؛ حيث وقّعت الشركتان اتفاق مطلع عام 2013 الجاري لتطوير نظام إلكتروني يساعد على قيادة السيارات ذاتياً من دون عامل بشري، على أن يتم الانتهاء من تطويره بحلول عام 2020وعلى مدار الأعوام العشرة الأخيرة، قامت BMW بخطوات هامة نحو تطوير سيارات ذاتية التحكم تقود نفسها بنفسها؛ ففي منتصف عام 2011، أخضع قسم التقنيات والأبحاث لدى مجموعة BMW سيارة تجريبية لعدد من الاختبارات الحيّة على الطريق السريع A9 بين ميونيخ ونوريمبرغ، من دون أي تدخل من أي نوع كان من السائقوتمكنت السيارة الاختبارية وقتذاك من السير لمسافة 5000 كلم مع إمكانية تفعيل أنظمة الكبح والتسارع وكذلك تخطي السيارات الأخرى ذاتياً، بدون مساعدة من السائق. ومؤخرا، تمكنت السيارة نفسها من اجتياز مسافة 10.000 كلموبالتالي، إذا تمكن قسم التقنيات والأبحاث لدى ماركة ميونيخ من تشغيل أنظمة القيادة الإلكترونية الذاتية بكل سلاسة على الطرق شديدة الازدحام أو التي تتميز بكثافة مرورية عالية، فإن هذا سيبشر بفجر جديد لقيادة السيارات نودع معها الحوادث المميتةوتتم آلية القيادة ذاتية التحكم عبر مفهومين أساسيين: التموضع السليم الدقيق للسيارة في مسارها المروري، والتعرّف الدائم على كافة المركبات والعوائق في محيط السيارة. ولكي يتم ذلك، هناك العديد من تقنيات المجسات الاستشعارية شأن أنظمة الرادار وكاميرات الفيديو والإشارات فوق الصوتية، لمراقبة محيط السيارةومن خلال الاتصال بالخرائط الرقمية والكاميرا والبيانات المجمّعة من نظام GPS عالي الكفاءة، بات بإمكان السيارة التجريبية ذاتية التحكم تحديد وضعيتها بحارتها المرورية، كما تتلقى معلومات حقيقية عن خصائص الطريق قبالتها، بما في ذلك عدد الحارات المرورية المقسّم بها الطريق، علماً بأن الأهداف أمام السيارة يتم تحديدها بدقة من خلال الرادارات الاستشعارية ونظام مثبّت السرعة المتأقلم المزوّد بخاصية الوقوف والانطلاق، إلى جانب ماسح ليزري، والحال نفسه ينطبق على العوائق الجانبية والخلفية من السيارةومن ضمن الأنظمة المتوفرة في سيارة BMW التجريبية، هناك نظام المساعدة عند التوقف وهو يعتمد على تحديد مكان السيارة وتحليل محيطها لتعزيز السلامة والأمان؛ فإذا ما تعرض السائق لأزمة صحية طارئة تقوم السيارة بتشغيل إشارات الإلتفاف مع الأخذ في الاعتبار الحالة المرورية الراهنة والقيام بالمناورات اللازمة لإيقاف السيارة على جانب الطريقكما هناك نظام مساعد الركن ومساعد التغلب على الاختناقات المرورية؛ حيث يقوم مساعد الركن أوتوماتيكياً بركن السيارة من دون أي تدخل من جانب السائق، بينما يقوم نظام مساعد التغلب على الاختناقات المرورية بتقديم يد العون للسائق في الأوضاع المرورية الرتيبة والمملة، وفي حالات الاختناقات المرورية. عندها يمكن للسيارة التحكم ذاتياً بنفسها، والسير بسلاسة وفقاً للأوضاع المرورية الراهنة، مع ترك السائق للاسترخاء من دون توتروطالما أمسك السائق المقود بيد واحدة، يمكن للسيارة المساهمة في إبقائها بدقة على حارتها المرورية حتى سرعات تصل إلى 40 كلم/س. فاجأت شركة Volvo العالم بانتاجها أول سيارة ذاتية القيادة وهي تأتي كجزء من التجربة العامة اي Drive Me. هذه السيارة خرجب من خط الإنتاج الذي يتواجد في المدينة السويدية في تورسلندا.يشار الى ان شركة Volvo ستشارك في تسمية السيارة باسم “تجربة القيادة المستقلة العامة الأكثر طموحا والأكثر تقدما في العالم”. انا في ما خص حملة Drive Me أي “التجربة العامة” بهي ستتيح استخدام السيارات الذاتية القيادة على الطرقات.وهنا لا بد من الإشارة الى ان شركة Volvo تعمل على إنتاج عدد كبير من هذه السيارات وهي ستكون جزءًا من برنامج Drive Me . كما ان عملية إنتاج هذه السيارات ستستغرق وقتا طويلا ما يدلّ أن هذا المشروع لن يبدأ هذا العام. اما الاعلان فيدل أن Volvo ملتزمة إلتزاما كاملا بمشروع إنتاج السيارات الذاتية القيادة بصفة عامة.شركة Volvo قامت بتزويد سيارتها الرباعية الدفع Volvo XC90 بالعديد من المستشعرات، بما في ذلك التي تعمل على تحديد المدى بالاضافة الى الرادار والكاميرات التقليدية حتى تكون قادرة على إستيعاب تكنولوجيا القيادة الذاتية. هذا وستتم معالجة كافة المعلومات في المعالج المركزي والذي يحمل إسم Volvo Autonomous Driving Brain وسيتم تحويلها إلى أوامر للسيارة حتى تكون قادرة على قيادة نفسها بنفسها.تعتبر Volvo أن مشروع Drive Me مختلف عن ما تقوم به الشركات المنافسة مشيرة بالوقت نفسه الى أن مشروعها سيركز على المستهلك. وتخطط Volvo على توسيع هذه التجربة العامة حتى تشمل المزيد من الأماكن، بما في ذلك لندن، والصين في العام المقبل.هكذا تتغلب السيارة الذكية على زحمة السير !تعاونت مجموعة BMW مع مورّد السيارات كونتيننتال، لتطوير أنظمة إلكترونية مُساعدة للسائق؛ حيث وقّعت الشركتان اتفاق مطلع عام 2013 الجاري لتطوير نظام إلكتروني يساعد على قيادة السيارات ذاتياً من دون عامل بشري، على أن يتم الانتهاء من تطويره بحلول عام 2020.وعلى مدار الأعوام العشرة الأخيرة، قامت BMW بخطوات هامة نحو تطوير سيارات ذاتية التحكم تقود نفسها بنفسها؛ ففي منتصف عام 2011، أخضع قسم التقنيات والأبحاث لدى مجموعة BMW سيارة تجريبية لعدد من الاختبارات الحيّة على الطريق السريع A9 بين ميونيخ ونوريمبرغ، من دون أي تدخل من أي نوع كان من السائق.وتمكنت السيارة الاختبارية وقتذاك من السير لمسافة 5000 كلم مع إمكانية تفعيل أنظمة الكبح والتسارع وكذلك تخطي السيارات الأخرى ذاتياً، بدون مساعدة من السائق. ومؤخرا، تمكنت السيارة نفسها من اجتياز مسافة 10.000 كلم.وبالتالي، إذا تمكن قسم التقنيات والأبحاث لدى ماركة ميونيخ من تشغيل أنظمة القيادة الإلكترونية الذاتية بكل سلاسة على الطرق شديدة الازدحام أو التي تتميز بكثافة مرورية عالية، فإن هذا سيبشر بفجر جديد لقيادة السيارات نودع معها الحوادث المميتة.وتتم آلية القيادة ذاتية التحكم عبر مفهومين أساسيين: التموضع السليم الدقيق للسيارة في مسارها المروري، والتعرّف الدائم على كافة المركبات والعوائق في محيط السيارة. ولكي يتم ذلك، هناك العديد من تقنيات المجسات الاستشعارية شأن أنظمة الرادار وكاميرات الفيديو والإشارات فوق الصوتية، لمراقبة محيط السيارة.ومن خلال الاتصال بالخرائط الرقمية والكاميرا والبيانات المجمّعة من نظام GPS عالي الكفاءة، بات بإمكان السيارة التجريبية ذاتية التحكم تحديد وضعيتها بحارتها المرورية، كما تتلقى معلومات حقيقية عن خصائص الطريق قبالتها، بما في ذلك عدد الحارات المرورية المقسّم بها الطريق، علماً بأن الأهداف أمام السيارة يتم تحديدها بدقة من خلال الرادارات الاستشعارية ونظام مثبّت السرعة المتأقلم المزوّد بخاصية الوقوف والانطلاق، إلى جانب ماسح ليزري، والحال نفسه ينطبق على العوائق الجانبية والخلفية من السيارة.ومن ضمن الأنظمة المتوفرة في سيارة BMW التجريبية، هناك نظام المساعدة عند التوقف وهو يعتمد على تحديد مكان السيارة وتحليل محيطها لتعزيز السلامة والأمان؛ فإذا ما تعرض السائق لأزمة صحية طارئة تقوم السيارة بتشغيل إشارات الإلتفاف مع الأخذ في الاعتبار الحالة المرورية الراهنة والقيام بالمناورات اللازمة لإيقاف السيارة على جانب الطريق.كما هناك نظام مساعد الركن ومساعد التغلب على الاختناقات المرورية؛ حيث يقوم مساعد الركن أوتوماتيكياً بركن السيارة من دون أي تدخل من جانب السائق، بينما يقوم نظام مساعد التغلب على الاختناقات المرورية بتقديم يد العون للسائق في الأوضاع المرورية الرتيبة والمملة، وفي حالات الاختناقات المرورية. عندها يمكن للسيارة التحكم ذاتياً بنفسها، والسير بسلاسة وفقاً للأوضاع المرورية الراهنة، مع ترك السائق للاسترخاء من دون توتر.وطالما أمسك السائق المقود بيد واحدة، يمكن للسيارة المساهمة في إبقائها بدقة على حارتها المرورية حتى سرعات تصل إلى 40 كلم/س.
See this content immediately after install