Zamen | زامن
سيتي يجتاز عقبة آرسنال ويواصل تصدره... وتشيلسي يوقف مسيرة انتصارات يونايتد
واصل مانشستر سيتي انتفاضته الجامحة واجتاز إحدى العقبات الهامة في حملته نحو استعادة لقب الدوري الانجليزي الغائب عن خزائنه في المواسم الثلاثة الأخيرة، بفوزه الثمين 3 / 1 على ضيفه أرسنال امس في المرحلة الحادية عشرة التي شهدت انتصار ثمين لتشيلسي على مانشسر يونايتد 1/صفر واخر صعب لتوتنهام على كريستال بالاس 1/صفر. وأحكم سيتي قبضته على الصدارة، بعدما حقق انتصاره العاشر في البطولة هذا الموسم والتاسع على التوالي، رافعاً رصيده إلى 31 نقطة، فيما تجمد رصيد آرسنال، الذي تكبد خسارته الرابعة في البطولة هذا الموسم، عند 19 نقطة في المركز السادس. وكعادته، استحوذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة عالية، فحرم بالتالي صانع ألعاب آرسنال الألماني مسعود أوزيل من تمرير كرات متقنة باتجاه زملائه. في المقابل، لم يشرك مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر أياً من مهاجميه الصريحين الفرنسيين ألكسندر لاكازيت وأولفييه جيرو، وزج بالتشيلي أليكسيس سانشيز في مركز قلب الهجوم يساعده يميناً ويساراً؛ أوزيل والنيجيري أليكس أيوبي. وكانت الفرصة الحقيقية الأولى لسيتي في الدقيقة 12 عندما مرر الألماني ليروي ساني كرة باتجاه رحيم سترلينغ أمام مرمى آرسنال لكن الأخير فشل في غمزها من مسافة قريب جداً داخل الشباك. ثم سدد البلجيكي كيفن دي بروين كرة بيسراه من حافة المنطقة أبعدها الحارس التشيكي بتر تشيك، لكنها عادت إلى فابين ديلف ومنه إلى فرناندينو الذي مَرَّر إلى دي بروين وهذه المرة نجح الأخير في هز الشباك مفتتحاً التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 18. وفي مطلع الشوط الثاني نجح مانشستر سيتي في إضافة الهدف الثاني عندما عرقل المدافع الإسباني ناتشو مونتريال سترلينغ داخل المنطقة؛ فانبرى لها بنجاح الأرجنتيني سيرجيو أغويرو لترتطم بالقائم وتتهادى داخل الشباك في الدقيقة 50. وكان أغويرو تسلم هدية تذكارية قبل بداية المباراة تكريماً له بعد أن أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي، عندما سجل هدفه الـ178 في مرمى نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. لكن آرسنال نجح في تقليص الفارق إثر هجمة منسقة أنهاها البديل لاكازيت داخل الشباك في الدقيقة 65. لكن الكلمة الأخيرة كانت لسيتي الذي سجل هدفاً ثالثاً مثيراً للجدل عبر البديل غابرييل خيسوس في الدقيقة 74، حيث أثبتت الإعادة التلفزيونية وقوع زميله الإسباني ديفيد سيلفا في مصيدة التسلل، قبل أن يمرر الكرة للمهاجم البرازيلي. وفي ملعب ستامفورد بريدج واصل تشيلسي صحوته بفوزه على ضيفه مانشستر يونايتد بهدف سجله الاسباني الدولي ألفارو موراتا في الدقيقة 55. ورفع تشيلسي (حامل اللقب) رصيده إلى 22 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطة خلف يونايتد، صاحب المركز الثاني، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة هذا الموسم، ليبتعد بفارق ثماني نقاط كاملة عن جاره اللدود مانشستر سيتي (المتصدر). وتقمص موراتا دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز هدف تشيلسي الوحيد بضربة رأس رائعة، ليوجه الفريق الأزرق ضربة قوية لآمال يونايتد في المنافسة على اللقب الذي يسعى لاستعادته بعد غياب دام أربعة مواسم. بتلك النتيجة، أعاد تشيلسي البسمة مرة أخرى إلى وجوه جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق الموجعة صفر / 3 أمام مضيفه روما الإيطالي في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي. وعلى ملعب ويمبلي حقق توتنهام هوتسبر فوزاً صعباً على ضيفه وجاره اللندني كريستال بالاس 1 - صفر ليرفع رصيده في المركز الثالث إلى 23 نقطة فيما ظل كريستال بالاس في أسفل الترتيب وله 4 نقاط. ويرجع الفضل في فوز توتنهام إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين مسجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 64. وخاض توتنهام وصيف الموسم الماضي المباراة في غياب مهاجمه الدولي ديلي إلى الذي سجل ثنائية في مرمى ريال مدريد (3 - 1)، الأربعاء، بعد أن تعرض لإصابة طفيفة في الساق وسيغيب عن منتخب بلاده في المباراتين الوديتين ضد البرازيل وألمانيا يومي 10 و14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. إلا أن صفوف توتنهام تعززت بعودة الدولي هاري كين، أفضل هداف في الدوري هذا الموسم مع ثمانية أهداف، بعد غيابه بسبب إصابة طفيفة عن المباراة ضد يونايتد الأسبوع الماضي (صفر - 1). ووجد توتنهام على ملعب ويمبلي، صعوبة في اختراق دفاع كريستال بالاس المنظم، وشكل الأخير خطورة على مرمى حارس توتنهام الإيطالي باولو كازانيغا الذي أنقذ مرماه من ثلاث محاولات، منها انفراد تام للويس زاها الذي سدد خارج المرمى والشباك خالية. وغاب عن توتنهام حارساه؛ الأساسي الفرنسي هوغو لوريس، والثاني الهولندي ميشال فورم بسبب الإصابة. وانتظر توتنهام حتى الدقيقة 64 ليفتتح التسجيل بواسطة سون من تسديدة يسارية سكنت الزاوية العليا لمرمى كريستال بالاس. على جانب آخر، أشاد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بتأقلم لاعبيه مع أسلوبه الجديد خلال الانتصار الكبير 4 - 1 على وستهام يونايتد وكذلك تألق مهاجمه المصري محمد صلاح الذي سجل ثنائية. ومنذ أسبوعين، غادر ليفربول العاصمة لندن بعد خسارة ثقيلة بنتيجة 4 - 1 أمام توتنهام في استاد ويمبلي، لكن منذ ذلك الوقت سجل الفريق عشرة أهداف، واستقبل هدفاً واحداً فقط. وقال كلوب، الذي تعرض لانتقادات بسبب أسلوبه الهجومي المتهور أمام توتنهام، للصحافيين، بعد التساوي في رصيد النقاط مع تشيلسي وآرسنال بالمركز السادس: «غيرنا الأسلوب وهذه أول مرة نلعب فيها بطريقة 4 - 4 - 2 وهي الطريقة التي تبدو في البداية هجومية جدّاً». وأضاف: «لدينا وجهة نظر مختلفة... نريد الدفاع بشكل أعمق وكوحدة واحدة واستخدام المساحات المتاحة لدينا في الهجمات المرتدة. لم نكن سنعرف ما يمكن أن يحدث لو لم نسجل الهدف الأول». وأضاف: «تبدو التشكيلة هجومية جداً لكنها في الواقع تشكيلة دفاعية جدا. لدينا اثنان من لاعبي الوسط المدافعين... واثنان من لاعبي الوسط في الجناحين وهما ساديو ماني وأليكس أوكسليد - تشامبرلين وينبغي أيضاً لروبرتو فيرمينو ومحمد صلاح الدفاع بقوة. هذا ساعد الخط الخلفي وهذا ما فعلناه». وتابع: «إنها تشكيلة تجيد الهجمات المرتدة من أجل استخدام سرعتنا عند الدفاع... الفوز 3 - صفر و3 - صفر و4 - 1 هذا أسبوع جيد حقّاً». وواصل: «إنها لحظة جيدة للحصول على فترة من التوقف». وافتقد كلوب القائد جوردان هندرسون، الذي استبعد قبل فترة قصيرة من اللقاء، وفيليب كوتينيو لكنه تلقى دفعة بعودة ماني بعد غياب لمدة شهر واحد بسبب مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية. واستمر ماني في الملعب 77 دقيقة رغم أنه شارك في تمرينين فقط بينما خاض جيورجينو فينالدم المباراة بأكملها رغم توقعات بغيابه بسبب إصابة في الكاحل. وقال المدرب الألماني: «خسرنا قائدنا ليلة المباراة ولم يكن فينالدم سيلعب ثم قال إنه تحسَّن كثيراً». وأسهمت سرعة ماني الفائقة في تسجيل الهدف الأول من هجمة مرتدة بواسطة صلاح الذي تلقى أيضاً تمريرة من زميله السنغالي، واختتم الرباعية بتسديدة متقنة. وقال كلوب: «ساديو لاعب جاهز بالفطرة. إنه أشبه بالماكينة بعض الشيء.. قلت إنه جاهز لخوض 25 دقيقة لكنه خاض أكثر من ذلك، وهذا جيد لنا. دفعت بماني بعد تدريب واحد. لم أفعل ذلك أبداً بكل أمانة من قبل». وواصل: «وجود صلاح بسرعته الفائقة يثبت يوماً بعد يوم أنه إضافة قوية لنا». في المقابل، بدا الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وستهام كما لو أنه الرجل الوحيد في لندن، وذلك أثناء وقوفه في المنطقة الفنية يراقب استعراض ليفربول لمهاراته أمام فريقه المتعثر. وتركت ثاني هزيمة على التوالي على أرضه وستهام في موقف في غاية الخطورة قريباً من منطقة الهبوط قبل فترة التوقف الدولية، وهي فترة حرجة بالنسبة للمدربين. ورغم الهزيمة أكد المدرب الكرواتي أنه ليس «الرجل المكسور». وأبدت الآلاف من جماهير وستهام تذمُّرَها الشديد عندما سجل تشامبرلين الهدف الثالث لليفربول لتصبح النتيجة 3 - 1 في الدقيقة 56 عقب 55 ثانية فقط من تسجيل مانويل لانزيني لهدف وستهام الوحيد. وبعدها سجل محمد صلاح هدفه الثاني والرابع لليفربول وبدا وستهام محظوظاً لعدم تلقي شباكه هدفاً خامساً أو سادساً. وقال بيليتش إنه سيتحدث لملاك النادي لكنه تعهد بعدم «الاختباء» عندما رجح أحد الصحافيين أن يقوم المدرب الكرواتي بإغلاق هاتفه لتجنب المكالمات التي ستصل إليه. وقال المدرب السابق لمنتخب كرواتيا: «سأتحدث إليهم عندما يتصلون بي. سأواجه كل التبعات... أتميز بالقوة ولن أختبئ». وبسؤاله عما إذا كان بوسعه أن يقلب موسم وستهام رأساً على عقب قال بيليتش: «بالطبع، أومِن بنفسي وبطاقم العاملين معي وباللاعبين. حضرتُ إلى هنا قادماً من دولة صغيرة، وبدأتُ مشواري كلاعب ثم كمدرب. لستُ رجلاً مكسوراً... أنا في غاية القوة. لكن موقف وستهام ليس جيداً».
See this content immediately after install