Zamen | زامن
منظمات تطالب ماليزيا بالإفراج عن أنور إبراهيم
دعت منظمات حقوقية الحكومة الماليزية إلى الإفراج عن زعيم المعارضة السابق أنور إبراهيم، في الذكرى الثانية لإدانته بتهمة الشذوذ الجنسي والحكم عليه بالسجن خمس سنوات. وقالت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة "سوارم الماليزية" في بيان إن إجراءات المحكمة التي دانت أنور إبراهيم، لم تراع المعايير الدولية للعدالة. وانتقدت المنظمات عدم حصول إبراهيم على عفو ملكي أو خفض مدة الاعتقال لحسن السلوك في السـجن. وكانت المحكمة الفدرالية الماليزية قضت عام 2015 بسجن المعارض السابق خمس سنوات، بعد إقرارها حكما سابقا لمحكمة الاستئناف يدينه بالشذوذ الجنسي. ورفضت السلطات في العام ذاته التماسا يسعى إلى عفو ملكي عنه. يشار إلى أن إبراهيم أدين 1999 بتهمتي الشذوذ الجنسي والفساد وحكم عليه بالسجن ست سنوات، لكنه كان ينفي على الدوام هذه التهم ويعتبرها ذات طابع سياسي. وقد خرجت حينها مظاهرات عارمة ضد الحكومة ودعما لزعيم المعارضة السابق الذي تمت تبرئته من تهمة الشذوذ عام 2012. ولاحقا حقق إبراهيم نتائج سياسية مذهلة هددت بالإطاحة بالتحالف الذي يحكم ماليزيا منذ استقلالها عام 1957. وفي عام 2014 استأنفت الحكومة قرار تبرئة إبراهيم، مما قاد لإدانته بالشذوذ الجنسي من جديد والحكم عليه بالسجن خمس سنوات.
See this content immediately after install