Zamen | زامن
رغم تعرضه للقصف.. هكذا تحول جسر الموصل إلى شريان حياة للمدنيين
أصبحت أنقاض الجسر الذي قصفه تنظيم الدولة (داعش) بالموصل لمنع تقدم القوات العراقية بمثابة شريان حياة للمدنيين، حيث فقد المتشددون بعد قصفه فرص السيطرة على المزيد من أحياء المدينة الشمالية.ويتدافع الرجال والنساء والأطفال وكبار السن على ضفتي نهر الخوصر، أحد روافد نهر دجلة، الذي يبلغ عرضه نحو 30 متراً وعمقه متراً واحداً والذي عبرته قوات مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي خلال إحدى غاراتها الليلية.ويزحف المدنيون -بحسب تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية- عبر السلالم الخشبية والمواسير نحو الجسر، الذي انهار في المياه الموحلة، مروراً إلى الضفة المقابلة على امتداد مسار محفوف بالقاذورات.ويحمل هؤلاء الفارون شرقاً إلى حي الزهور حقائب على عربات أطفال ومقاعد متحركة، بينما يحمل العائدون نحو الغرب إلى المثنى أكياس الأرز والبطاطس والبصل وكراتين البيض وعبوات حفاضات الأطفال. وعادة ما تبلغ الرحلة في كلا الاتجاهين عدة كيلومترات.الجنرال بالجيش العراقي سامي الأريدي، ذكر هذا الأسبوع بعد القيام بجولة سيراً على الأقدام على كلتا ضفتي النهر: "يوجد الآن أناس يدخلون وآخرون يغادرون".وأضاف: "هؤلاء الذين رحلوا يعودون، وهؤلاء المغادرون يأتون من أحياء يوجد بها مصادمات في الوقت الحالي".وقال إنه يتوقع أن يعود هؤلاء الذين تم إجلاؤهم خلال يوم أو اثنين؛ حيث إن القوات العراقية قد اقتربت نحو الغرب.
See this content immediately after install