Zamen | زامن
اختلاف شركات النفط وصانعات السيارات في الآراء حول السيارات الكهربية سيكلف مليارات الدولارات
عديد من صانعات السيارات يتوقعون حدوث انتقالة ضخمة إلى المركبات الكهربية خلال العقد القادم, التقدم في تكنولوجيا البطاريات والقيادة الذاتية والركوب التشاركي سيكونون دفعة كافية لإجراء هذا التحوّل.ولكن غالبية مدراء شركات النفط يرون أن السيارات الكهربية سيكون دورها محدودًا للغاية في وسائل النقل حتى 2040 على الأقل, حسنًا؛ إذا كانوا مخطئين في توقعاتهم فذلك سيكلف قطاع النفط مليارات الدولارات..أكثر من نصف إنتاج النفط الخام يستخدم في وسائل النقل, وبالتالي تبنّي وجهات نظر متفائلة أمر ليس بمستغرب حتى أنّ ExxonMobil أكبر شركة بقطاع النفط في الغرب ترى أنّ السيارات الكهربية والهجينة مجتمعين لن تتعدى مبيعاتهم الـ 10% بحلول 2035.أما ديتر زيتش رئيس مرسيدس بنز التنفيذي, فيرى أنّه بحلول 2025 فالمركبات الكهربية ستشكل 15-25 بالمئة من مبيعاتهم, كما يرى رئيس فورد التنفيذي أنّه بحلول 2020 ستكون 40% من موديلاتهم الجديدة كهربية.وتعتمد صانعات السيارات على أنّ التطور التكنولوجي سيجعل من البطاريات أرخص ثمنًا مما سيساهم في مركبات أرخص حتى من مركبات محركات الاحتراق الداخلي, يكفي أنّ ولوج جوجل لقطاع السيارات ذاتية القيادة جعل هكذا خيال علمي قريب المنال, بالإضافة إلى أنّ شركات وادي السيليكون التكنولوجية تتعمق بقوة في المجال.والصين تُرى من قطاع النفط على أن تزايد الطلب فيها على السيارات سيكون سببًا في التقليل من أهمية تزايد مبيعات السيارات الكهربية, ولكن العكس هو الواقع فالحكومة الصينية تحفّز صناعة السيارات الكهربية بإلغاء الضرائب والدعم المادي وخلافه ويسعون لأن تكون هنالك 5 مليون سيارة كهربية وهجينة على الطرقات بحلول 2020.
See this content immediately after install